ترتبط بداية صناعة تفكيك السفن في منطقة سيتاكوندا ببنغلادش بحادث وقع سنة ١٩٦٥، حين دفعت موجة مد وجزر سفينة تزن نحو ٢٠ ألف طن إلى الشاطئ عرضًا. أدى بقاء السفينة عالقة إلى تفكيكها والاستفادة من موادها، ثم تطور النشاط تدريجيًا حتى أصبحت المنطقة من أشهر مراكز تفكيك السفن في العالم.