كان المحامي "جوزيف سكوت" من الشخصيات المدنية البارزة في لوس أنجلوس خلال القرن العشرين، وشارك في عدد كبير من الأنشطة العامة والاجتماعية في المدينة. أدى اتساع حضوره ومساهماته إلى شيوع لقب "السيد لوس أنجلوس" عليه، وهو لقب عكس مكانته المحلية أكثر مما كان منصبًا رسميًا أو تسمية مؤسسية.

من الدفتر
بدأت مدينة لوس أنجلوس في الثمانينيات استخدام أوامر قضائية مدنية لتقييد أنشطة عصابات شوارع محددة في مناطق معينة. حصل المدعي العام للمدينة "جيمس هان" سنة ١٩٨٧ على أمر ضد جماعة من كريبس في غرب لوس أنجلوس، وأصبحت هذه الأداة لاحقًا موضوع جدل حول الأمن والحقوق المدنية والتمييز. في ٤ ديسمبر ١٨٨١ صدر العدد الأول من صحيفة "لوس أنجلوس ديلي تايمز"، التي عُرفت لاحقًا باسم "لوس أنجلوس تايمز". واجهت الصحيفة صعوبات مالية في بدايتها ثم توسعت مع نمو المدينة، وأصبحت في القرن العشرين إحدى أبرز الصحف الأمريكية وأكثرها تأثيرًا على الساحل الغربي. شهدت لوس أنجلوس عام ١٩٤٢ حادثة عُرفت باسم "معركة لوس أنجلوس"، عندما أطلقت وحدات الدفاع الجوي الأمريكية نيرانًا كثيفة على أهداف ظُن أنها طائرات معادية. لم يُثبت وجود هجوم ياباني، ويُعد الحادث إنذارًا كاذبًا نتج عن التوتر والخوف من غارات جوية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. أسست السلطات الإسبانية سنة ١٧٨١ مستوطنة مدنية في جنوب كاليفورنيا حملت اسمًا طويلًا يشير إلى "ملكة الملائكة"، وشارك في تأسيسها ٤٤ مستوطنًا من خلفيات متنوعة. تطورت المستوطنة إلى مدينة لوس أنجلوس، إحدى أكبر مدن الولايات المتحدة ومراكزها الاقتصادية والثقافية. اندلع حريق ضخم في المكتبة المركزية العامة بمدينة لوس أنجلوس في ٢٩ أبريل ١٩٨٦، واستمر لساعات وأتلف أو دمر مئات آلاف المجلدات. شارك مئات رجال الإطفاء في السيطرة عليه، ثم بدأت عملية إنقاذ واسعة شملت تجميد الكتب المتضررة بالمياه وتجفيفها للحفاظ على ما أمكن من المجموعة.