كان المحامي "جوزيف سكوت" من الشخصيات المدنية البارزة في لوس أنجلوس خلال القرن العشرين، وشارك في عدد كبير من الأنشطة العامة والاجتماعية في المدينة. أدى اتساع حضوره ومساهماته إلى شيوع لقب "السيد لوس أنجلوس" عليه، وهو لقب عكس مكانته المحلية أكثر مما كان منصبًا رسميًا أو تسمية مؤسسية.