كان "وارن إيه كاودري" من القيادات المبكرة في حركة قديسي الأيام الأخيرة، وانتقد سنة ١٨٣٥ جماعة محلية من مجلس الرسل الاثني عشر بسبب ما اعتبره تقصيرًا في جمع التبرعات أثناء عملهم التبشيري. تكشف الواقعة عن الخلافات التنظيمية والمالية التي رافقت المراحل الأولى لتشكيل مؤسسات الحركة الدينية.

من الدفتر
شُكلت "رابطة الرسل الاثني عشر" الأولى في حركة "قديسي الأيام الأخيرة" في كيرتلاند بولاية أوهايو يوم ١٤ فبراير ١٨٣٥. اختير اثنا عشر رجلًا للقيام بأدوار قيادية وتبشيرية في الكنيسة الناشئة، وأصبح "مجلس الرسل الاثني عشر" لاحقًا من أعلى الهيئات القيادية في "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة". تولى لاعب الكريكيت "كريس كاودري" قيادة منتخب إنجلترا في مباراة اختبار سنة ١٩٨٨ خلال موسم شهد تعاقب أربعة قادة. أصبح مع والده "كولين كاودري" ثاني ثنائي أب وابن يتولى كل منهما قيادة إنجلترا في مباريات الاختبار، بعد "فرانك مان" وابنه "جورج مان" في النصف الأول من القرن العشرين. عقد أتباع من حركة قديسي الأيام الأخيرة مؤتمرًا في أمبوي بولاية إلينوي في ٦ أبريل ١٨٦٠، واعترفوا بـ"جوزيف سميث الثالث" رئيسًا للكنيسة المعاد تنظيمها. عُرفت الجماعة لاحقًا باسم "الكنيسة المعاد تنظيمها ليسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة"، ثم اتخذت اسم "جماعة المسيح" سنة ٢٠٠١. بعد مقتل "جوزيف سميث" سنة ١٨٤٤، أكد اجتماع لأعضاء كنيسة "يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" قيادة "رابطة الرسل الاثني عشر" برئاسة "بريغهام يونغ". رسخ القرار موقع يونغ بوصفه الشخصية الأبرز في الحركة، وقاد لاحقًا غالبية أتباعها في الهجرة إلى وادي سولت ليك وتأسيس مجتمعهم هناك. في تقاليد كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، يُنظر إلى أعضاء الرئاسة الأولى ونصاب الرسل الاثني عشر بوصفهم أنبياء ورائين ومتلقين للوحي ضمن قيادة الكنيسة. يرجع هذا الاستخدام إلى تعاليم وتنظيمات وضعها "جوزيف سميث" في القرن التاسع عشر، وأصبح جزءًا من البنية العقائدية للكنيسة.