اشتهرت خبيرة التجميل البريطانية "بات ماكغراث" بضخامة التجهيزات التي تصطحبها إلى عروض الأزياء، إذ تنقل عادة بين ٣٠ و٥٠ حقيبة تضم أدوات ومواد وكتبًا مرجعية. يكشف هذا الحجم من المعدات عن الطبيعة المعقدة للعمل خلف الكواليس، حيث يتطلب إعداد الإطلالات مجموعة واسعة من الألوان والخامات والأدوات المتخصصة.

من الدفتر
أدين البحار البريطاني "دود أورسبورن" سنة ١٩٣٧ بسرقة سفينة الصيد "غيرل بات" بعد رحلة غامضة استمرت أشهرًا وجذبت اهتمام الصحافة البريطانية. أبحر بالسفينة بعيدًا عن مسارها المعتاد ووصل إلى مناطق في الأطلسي، ثم اعتُقل وعوقب بالسجن بعد عودته إلى بريطانيا. وتحولت القصة إلى ظاهرة صحفية شعبية آنذاك. دخل "توكي براندو"، حفيد الممثل مارلون براندو من ابنته التاهيتية، عالم الأزياء مراهقًا بعد حرمانه من الميراث. ظهر في النسخة الإيطالية الرجالية من مجلة فوغ وهو في السادسة عشرة، واختارته فيرساتشي وجهًا لحملة سنة ٢٠٠٧، فبنى شهرة مستقلة عن جده في سن مبكرة. يتضمن تسجيل أغنية "بات آوت أوف هيل" للمغني "ميت لوف" مقطعًا يحاكي هدير دراجة نارية وتسارعها، لكنه لم يُسجل من مركبة حقيقية. صنع المنتج وعازف الغيتار "تود روندغرن" التأثير باستخدام غيتار كهربائي وذراع الاهتزاز، وجعل الصوت جزءًا من البناء المسرحي للأغنية. كانت "خطبة الجذع" فقرة كوميدية في عروض المنستريل الأمريكية، يؤدي فيها ممثل مونولوجًا ساخرًا مليئًا بالتلاعب اللفظي وسوء استعمال الكلمات. اعتمدت الفقرة على كاريكاتيرات عنصرية للغة السود، لكنها تُدرس أيضًا بوصفها أحد الأسلاف المباشرة لفنون المونولوج الكوميدي والستاند أب الحديث. دخلت مصممة الأزياء البريطانية "كاثرين هامنت" لقاءً مع رئيسة الوزراء "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٨٤ مرتدية قميصًا كتب عليه "٥٨ بالمئة لا يريدون بيرشينغ"، احتجاجًا على نشر صواريخ نووية أمريكية في أوروبا. أصبحت الصورة من أشهر أمثلة استخدام الأزياء منصةً للاحتجاج السياسي المباشر.