كانت "نيلا ساتيالينغام" راقصة ومصممة رقص ومعلمة سنغافورية متخصصة في الرقص الهندي الكلاسيكي. قررت تكريس حياتها للرقص بعد مشاركتها في عرض أمام الملكة "إليزابيث الثانية"، فتحولت التجربة إلى نقطة حاسمة في مسيرتها الفنية، ثم واصلت العمل في التدريب والعروض ونشر الفنون الكلاسيكية الهندية في سنغافورة.

من الدفتر
اشتهر لاعب الكريكيت الهندي "شانثاكوماران سريسانث" بأسلوبه التعبيري داخل الملعب إلى جانب لعبه السريع. وذكرت والدته في مقابلة صحفية سنة ٢٠٠٦ أنه كان راقصًا بارعًا وفاز ببطولة وطنية للرقص الاستعراضي خلال سنوات الدراسة، وهي خلفية لفتت الانتباه بعد احتفاله الراقص في مباراة اختبار بجنوب أفريقيا. كان جامع الفن السويدي "رولف دو ماريه" مؤسس فرقة "الباليه السويدي" في باريس، ثم أنشأ في ستوكهولم مؤسسة متخصصة في تاريخ الرقص عُرفت لاحقًا بمتحف الرقص. جمعت المؤسسة أرشيفات وأزياء وصورًا ووثائق، وأسهمت في تحويل الرقص إلى مجال للدراسة والحفظ المتحفي المنهجي. في ١٧٧٣ تأسست في موسكو مدرسة للرقص تطورت لاحقًا إلى "أكاديمية موسكو الحكومية للرقص"، في عهد الإمبراطورة "كاترين الثانية". أصبحت المؤسسة مرتبطة تقليديًا بمسرح البولشوي، وأسهمت في تدريب أجيال من راقصي الباليه الروس وفق منهج جمع بين التقنية الكلاسيكية والتقاليد المسرحية المحلية. أنشأت "مارغريتا غونزاغا ديستي" في بلاط فيرارا أواخر القرن السادس عشر فرقة "باليه النساء"، وهي مجموعة راقصة مؤلفة من نساء ارتبطت بعروض الغناء والموسيقى في البلاط. تضمنت بعض العروض تنكر راقصات بملابس رجالية، في إطار مسرحي كان يجمع الرقص والشعر والموسيقى. كانت الراقصة الهندية "مريناليني سارابهاي" من أبرز فناني الرقص الكلاسيكي في القرن العشرين وأسست مؤسسات لتدريسه وتطويره. تزوجت العالم "فيكرام سارابهاي"، أحد مؤسسي برنامج الفضاء الهندي، وجمعت الأسرة بين نشاط فني وعلمي وثقافي ترك أثرًا واسعًا في الهند الحديثة.