كان الدبلوماسي الليتواني "كازيس لوزورايتيس" أول سفير لليتوانيا المستقلة لدى الكرسي الرسولي، كما أصبح أول سفير لها لدى منظمة فرسان مالطة السيادية. مثّل تعيينه خطوة في بناء العلاقات الدبلوماسية للدولة بعد استعادة استقلالها، وربط ليتوانيا رسميًا بمؤسستين ذواتي حضور ديني ودبلوماسي دولي مميز.