تدخلت "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٧٣ بصورة مؤقتة للحيلولة دون إغلاق مدرسة "ستراند غرامر" البريطانية، التي اشتهرت بتخريج أعداد من الموظفين الذين التحقوا بالخدمة المدنية. جاء التدخل خلال عملها في الحكومة قبل توليها رئاسة الوزراء، لكنه لم ينه الجدل طويل الأمد حول مستقبل المدرسة ونظام التعليم الانتقائي.

من الدفتر
استقالت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٩٠ بعد تراجع دعمها داخل "حزب المحافظين" وخوض الحزب انتخابات على قيادته. خلفها "جون ميجر" في رئاسة الحزب والحكومة. أنهت الاستقالة أكثر من أحد عشر عامًا متصلة من حكم تاتشر، وهي من أطول فترات رئاسة الحكومة البريطانية في القرن العشرين. أقيمت في كاتدرائية "سانت بول" بلندن سنة ٢٠١٣ جنازة احتفالية لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة "مارغريت تاتشر"، بحضور الملكة "إليزابيث الثانية" وشخصيات سياسية ودولية. لم تكن الجنازة رسمية كاملة، لكنها تضمنت تشريفات عسكرية ومراسم واسعة عكست مكانتها المثيرة للجدل في التاريخ البريطاني الحديث. انسحبت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٩٠ من انتخابات زعامة "حزب المحافظين" بعد تراجع دعمها داخل الحزب. أنهى القرار أكثر من ١١ عامًا من رئاستها للحكومة، وهي أطول مدة لرئيس وزراء بريطاني في القرن العشرين. خلفها "جون ميجور" بعد فوزه بقيادة الحزب. تولت "مارغريت تاتشر" رئاسة حكومة المملكة المتحدة سنة ١٩٧٩ بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات العامة، فأصبحت أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء في تاريخ البلاد. استمرت في المنصب حتى ١٩٩٠، وارتبط عهدها بسياسات اقتصادية ليبرالية وتخصيص شركات عامة وتقليص نفوذ النقابات العمالية. ألقت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٨٨ خطابًا أمام الجمعية العامة لكنيسة اسكتلندا عُرف باسم "عظة التل". تناولت فيه العلاقة بين المسيحية والاقتصاد والمسؤولية الفردية، ودافعت عن السوق والملكية الخاصة. أثار الخطاب جدلًا بسبب مزجه بين المواقف الدينية والسياسات المحافظة.