تدخلت "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٧٣ بصورة مؤقتة للحيلولة دون إغلاق مدرسة "ستراند غرامر" البريطانية، التي اشتهرت بتخريج أعداد من الموظفين الذين التحقوا بالخدمة المدنية. جاء التدخل خلال عملها في الحكومة قبل توليها رئاسة الوزراء، لكنه لم ينه الجدل طويل الأمد حول مستقبل المدرسة ونظام التعليم الانتقائي.