يرجَّح أن «حوبور» السومرية، التي وُصفت بأنها «نهر الجنة»، استندت جزئياً إلى جغرافيا حقيقية قبل أن تتحول في المخيال الديني إلى صورة لنهر شيطاني أو كيان أسطوري مخيف. ويعكس هذا التحول كيف يمكن لمعالم طبيعية واقعية أن تُعاد صياغتها تدريجياً داخل الميثولوجيا، فتفقد ارتباطها المباشر بالمكان وتغدو رمزاً لعالم آخر أكثر غموضاً ورهبة.