في نوفمبر سنة ١٩٤٢ ساعدت المقاومة النرويجية على إجلاء الأطفال الأربعة عشر الباقين في دار الأيتام اليهودية بأوسلو إلى السويد. أنقذت العملية الأطفال من خطر الاعتقال والترحيل أثناء الاحتلال الألماني، وجاءت ضمن جهود سرية نقلت يهودًا نرويجيين عبر الحدود إلى بلد محايد بعيدًا عن حملات الاضطهاد النازية.

من الدفتر
شاركت المعلمة والسياسية البريطانية "ليا مانينغ" في تنظيم إجلاء نحو أربعة آلاف طفل باسكي إلى بريطانيا سنة ١٩٣٧ أثناء الحرب الأهلية الإسبانية. وصل الأطفال على متن السفينة "هافانا" هربًا من القصف، وعاشوا في مخيمات ومنازل رعاية قبل عودة كثير منهم إلى إسبانيا لاحقًا. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين. شُيد مبنى "دار الفنانين" في النرويج سنة ١٩٣٠ وفق أسلوب وظيفي مبكر، وأنشأه فنانون ليكون مكانًا مخصصًا لعرض أعمالهم. ويعكس المبنى فكرة إنشاء مؤسسة فنية يديرها الوسط الإبداعي نفسه، بدل الاعتماد الكامل على المعارض والمؤسسات الرسمية أو التجارية. نفذت المقاومة النرويجية بدعم بريطاني سلسلة عمليات خلال الحرب العالمية الثانية لتعطيل إنتاج الماء الثقيل في منشأة فيمورك، الذي خشي الحلفاء أن يفيد أبحاث ألمانيا النووية. نجحت عمليات التخريب والنقل البحري في تقليص الإمدادات، وأصبحت من أشهر عمليات المقاومة النرويجية. اكتملت "عملية ألفابت" في يونيو ١٩٤٠ بإجلاء القوات البريطانية والفرنسية والبولندية من نارفيك شمال النرويج، بعد قرار الحلفاء سحب قواتهم لمواجهة التطورات الخطيرة في فرنسا. غادر الجنود بحرًا بينما واصلت القوات النرويجية المقاومة لفترة قصيرة، وانتهت الحملة باحتلال ألمانيا الكامل للنرويج.