وُلدت المصلحة الاجتماعية الأمريكية "جين أدامز" في المنزل اليوم باسم "منزل جون إتش أدامز" في إلينوي. أصبح الموقع مرتبطًا بسيرتها المبكرة قبل أن تشتهر بدورها في حركة بيوت الاستيطان والإصلاح الاجتماعي وتحصل على جائزة نوبل للسلام، لذلك يُحفظ المنزل بوصفه جزءًا من الذاكرة التاريخية لحياتها وعائلتها.

من الدفتر
كانت المصلحة الاجتماعية الأمريكية "جين أدامز" شخصية وطنية بارزة وحائزة جائزة نوبل للسلام. عُرض عليها أن تُدفن في الكاتدرائية الوطنية بواشنطن، لكنها فضلت مقبرة أسرتها في بلدة سيدارفيل بولاية إلينوي، حيث نشأت، فاختارت أن يرتبط مثواها الأخير بالمكان العائلي بدل التكريم الرسمي في العاصمة. تقاسم الأمريكيان "جين أدامز" و"نيكولاس موراي بتلر" جائزة نوبل للسلام لسنة ١٩٣١. اشتهرت أدامز بنشاطها الاجتماعي والدفاع عن السلام وحقوق النساء، بينما عمل بتلر في التعليم والحركة الدولية للسلام، وكان رئيسًا لجامعة كولومبيا وناشطًا في مؤسسات تسوية النزاعات الدولية. يقع منزل "ستيفن رايت" التاريخي في بلدة باو باو بولاية إلينوي الأمريكية بمحاذاة طريق استُخدم قبل الطرق الحديثة مسارًا للسكان الأصليين ثم طريقًا لعربات السفر والبريد. يعكس موقع المنزل تحوّل مسارات الحركة القديمة إلى طرق استيطان ونقل منتظمة خلال توسع المجتمعات في شمال إلينوي. بُني منزل الطبيب "ويليام إتش روبرتس" سنة ١٨٨٣ في بلدة بيكاتونيكا بولاية إلينوي الأمريكية، ويجمع تصميمه عناصر من الطراز الإيطالي والقوطي الجديد والملكة آن. أُدرج المنزل في السجل الوطني الأمريكي للأماكن التاريخية سنة ١٩٧٩، وظل العقار الوحيد في البلدة المدرج في ذلك السجل. بُني "منزل روبن إم. بنجامين" في بلومنغتون بولاية إلينوي خلال خمسينيات القرن التاسع عشر على يد "جون لونغ راوت"، الذي أصبح لاحقًا أول حاكم منتخب لولاية كولورادو. يتميز المنزل بطراز إيطالي مبسط، وأُدرج ضمن المنطقة التاريخية في شارع إيست غروف تقديرًا لقيمته المعمارية والتاريخية.