عندما نشر مايكل فايسه ١٥٧ ترنيمة بالألمانية للإخوة البوهيميين، كان هذا العمل من أوسع المجموعات الترنيمية في زمانه، كما عُدّ أول مؤلَّف من هذا النوع يُرتَّب بحسب الموضوعات لا بحسب التتابع العشوائي للنصوص، وهو ما منحَه أهمية خاصة في تاريخ الترانيم الدينية الألمانية.