استضافت أوماها في نبراسكا سنة ١٨٩٣ مؤتمرًا شارك فيه أكثر من ٥٠٠ من الأمريكيين الأصليين يمثلون ٣٥ قبيلة. جمع الحدث وفودًا من جماعات متعددة في فترة ضغطت فيها السياسات الحكومية باتجاه الاستيعاب وتغيير أنماط الحياة التقليدية، فوفّر المؤتمر مساحة للتواصل والتمثيل بين قبائل مختلفة.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. استضافت طهران سنة ٢٠٠٦ مؤتمرًا مثيرًا للجدل بعنوان مراجعة الرؤية العالمية للهولوكوست، شارك فيه عدد من منكري المحرقة ومشككيها. أثار المؤتمر إدانات دولية واسعة، خصوصًا من إسرائيل والولايات المتحدة ودول أوروبية، ورُبط بسياسة الرئيس الإيراني آنذاك "محمود أحمدي نجاد". مدرسة "كيلوم" الابتدائية في أوماها بولاية نبراسكا ارتبطت بعدد غير مألوف من الشخصيات الأمريكية المعروفة. درس فيها الراقص "فريد أستير" ولاعبا الرياضة "غيل سايرز" و"بوب غيبسون"، كما استضافت برامج شبابية شارك في قيادتها الناشط الحقوقي "ويتني يونغ" قبل بروزه وطنيًا. أنزلت الولايات المتحدة قوة من مشاة البحرية والبحارة في هونولولو في ١٦ يناير ١٨٩٣ من السفينة «بوسطن»، وسط أزمة سياسية انتهت في اليوم التالي بإسقاط الملكة ليليوكالاني. أثار التدخل جدلًا طويلًا بشأن دور المسؤولين الأمريكيين في تقويض النظام الملكي ودعم الحكومة المؤقتة. صمم مهندس المناظر الطبيعية "هوراس كليفلاند" شارع فلورنس بوليفارد في أوماها بولاية نبراسكا سنة ١٨٩٢ ضمن مشروع لتجميل المدينة وربط أحيائها. عُرف الطريق في بداياته باسم يشير إلى "أجمل ميل في أوماها"، وكان جزءًا من حركة أمريكية هدفت إلى دمج الطرق الواسعة والمساحات الخضراء بالتخطيط الحضري.