عزت صانعة المحتوى الأمريكية الفلبينية "كريستين غامبيتو" لقبها "هابي سليب" إلى طريقة والدتها الفلبينية في نطق عبارة إنجليزية تعني التنورة الداخلية النصفية. تحول سوء النطق العائلي إلى اسم فني استخدمته على الإنترنت، ثم ارتبط بهويتها الرقمية عندما أصبحت من الشخصيات المبكرة المعروفة في منصات الفيديو.

من الدفتر
ابتكر رسام الكاريكاتير "فريدريك بور أوبر" شريط "هابي هوليغان" في مطلع القرن العشرين، وكان من الأعمال المؤثرة في تطور القصص المصورة الأمريكية. استخدم فقاعات الكلام بصورة منتظمة، وانتقلت شخصياته مبكرًا إلى الأفلام القصيرة، ما جعله من أوائل الشرائط التي عبرت من الصحافة إلى السينما. كانت قطع التطريز النباتية المعروفة باسم "سليب" عناصر منفصلة تُنفذ على قماش ثم تُثبت على الحرير أو المخمل لتزيين الأغطية والستائر في أوروبا الحديثة المبكرة. استمد المطرزون كثيرًا من أشكال الأوراق والأزهار من الرسوم الخشبية المنشورة في كتب الأعشاب، فانتقلت صور الطباعة إلى النسيج. نشرت الصحافة الأمريكية سنة ١٩٥٢ على نطاق واسع قصة "كريستين يورغنسن" بعد عودتها من الدنمارك عقب خضوعها لعلاجات وجراحات لتأكيد الجنس. أصبحت من أشهر الشخصيات المتحولة جنسيًا في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين، وأثرت التغطية في النقاش العام حول الطب والهوية الجندرية. ضربت العاصفة "كريستين" البرتغال في ٢٨ يناير ٢٠٢٦ ضمن حالة جوية شديدة ارتبطت بتعمق سريع لمنخفض جوي ورياح وأمطار قوية. تسببت في وفيات وأضرار واسعة بالبنية التحتية وانقطاعات كبيرة للكهرباء، خصوصًا في وسط البلاد، وأعلنت الحكومة البرتغالية حالة كارثة في عشرات البلديات المتضررة. كانت عارضة الأزياء الأمريكية "كيانا غرانت" تساعد والدتها مدة أربع سنوات بعدما أضعف التهاب المشيمية والشبكية بصرها واستدعى عمليات تصحيحية متتابعة. وصفت نفسها بأنها كانت عيني والدتها خلال تلك الفترة، قبل ظهورها في عدد ملابس السباحة لمجلة "سبورتس إلستريتد" سنة ٢٠٠٨.