لم يقف الإنسان على القطب الشمالي إلا في عام ١٩٤٨، حين وصل إليه أوائل البشر لأول مرة في التاريخ المعروف. ويُعدّ ذلك إنجازًا استكشافيًا مهمًا، لأن المنطقة كانت طويلةً من أشد بقاع الأرض عزلةً وقسوةً بسبب الجليد والبرد والظروف المناخية الصعبة.