كانت "ديويتي" قرية أسسها أمريكيون أفارقة في ولاية نبراسكا واستمرت ٢٩ سنة فقط. نمت المستوطنة في منطقة ريفية اعتمد سكانها فيها على الزراعة وبناء مجتمع محلي مستقل نسبيًا، ثم تراجعت واختفت مع تغير الظروف الاقتصادية والبيئية. أصبحت قصتها جزءًا من تاريخ الاستيطان الأسود في السهول الكبرى الأمريكية.

من الدفتر
تمنح ولاية نبراسكا لقبًا شرفيًا ساخرًا هو "أميرال بحرية ولاية نبراسكا العظمى"، رغم أن الولاية داخلية ولا تملك قوة بحرية. تصدر شهادات التكريم للحاصلين عليه تقديرًا لخدمة المجتمع أو الشهرة، وتستخدم الوثيقة لغة فكاهية تمنح الأميرال سلطة رمزية على البحارة والأسماك والكائنات المائية. أكملت ولاية نبراسكا سنة ١٩٧٤ إنشاء الجزء الواقع داخل حدودها من الطريق السريع بين الولايات رقم ٨٠. منح ذلك الولاية مكانة مبكرة في استكمال شبكة الطرق السريعة الرئيسية المقررة لها، وكان الخط الممتد عبر نبراسكا جزءًا أساسيًا من محور النقل البري الذي يربط مناطق واسعة من شرق الولايات المتحدة وغربها. تقع قرية "وقفلي" في ولاية هاتاي التركية على سفوح جبل موسى، وتُعد آخر قرية أرمنية إثنية باقية في تركيا. حافظ سكانها على كنيسة ولهجة وتقاليد محلية مميزة، لكنها تعرضت لأضرار كبيرة في زلازل ٢٠٢٣، ما أثار مخاوف من تسارع الهجرة وتراجع عدد السكان. وتحافظ القرية على إنتاج محلي للحمضيات والنبيذ أيضًا. أصبحت نبراسكا الولاية السابعة والثلاثين في الولايات المتحدة عام ١٨٦٧ بعد توقيع الرئيس "أندرو جونسون" إعلان قبولها في الاتحاد. جاء انضمامها بعد سنوات من تنظيم الإقليم بموجب قانون كانساس–نبراسكا، واختيرت مدينة لينكولن لاحقًا عاصمة للولاية بدل أوماها في العام نفسه. كارهينج نصب فني قرب مدينة ألاينس في ولاية نبراسكا الأمريكية، أنشأه "جيم ريندرس" سنة ١٩٨٧ محاكاةً لتخطيط ستونهنج. يتكون من ٣٩ سيارة أمريكية قديمة رُتبت ودفنت أو ثُبتت عموديًا وأفقيًا، ثم طُليت بالرمادي لتمنح الموقع مظهرًا موحدًا وأصبحت معلمًا سياحيًا محليًا.