أُعلن بطلان زواج إليزابيث وودفيل من إدوارد الرابع، ملك إنجلترا، في ١٤٨٣، ضمن التطورات السياسية التي أحاطت بانتقال الحكم بعد وفاته. وقد كان لهذا القرار أثر كبير في مكانة أبنائهما وفي الجدل الذي دار حول شرعية الخلافة آنذاك.