تبرئة ماري فيويمين في محاكمة عصابة بونّو جاءت في سياق اتسم بنظرة ادعاءٍ قضائي ركزت على جنسها أكثر من دورها الفعلي داخل العصابة، إذ جرى التعامل معها بوصفها امرأة قبل أن تُفهم باعتبارها طرفاً في الوقائع المنسوبة إلى المجموعة. ويعكس ذلك كيف يمكن أن تؤثر التصورات الاجتماعية المسبقة في قراءة المسؤولية الفردية داخل القضايا الجنائية، ولا سيما عندما تُختزل شخصية المتهم في هويته الجندرية بدل تقييم أفعاله أو صلته المباشرة بالأحداث.