ظهرت لفائف الكلام بوصفها وسيلة بصرية لتمثيل الأقوال أو الرسائل في الأعمال الفنية بصورة مستقلة في تقاليد أوروبية وأخرى من أمريكا الوسطى. كانت اللفافة تُرسم قرب الشخص أو الكائن لتربط النص أو الرمز بالمتحدث، ما يجعلها سلفًا بصريًا لفكرة فقاعات الحوار الحديثة.

من الدفتر
تستخدم القصص المصورة "فقاعات الكلام" أو بالونات الحوار لوضع كلمات الشخصيات داخل الرسم وربطها بالمتحدث بواسطة ذيل أو مؤشر. ظهرت أشكال مختلفة منها لتمثيل الكلام العادي والصراخ والهمس والتفكير والأصوات الإلكترونية، وأصبحت عنصرًا بصريًا أساسيًا في قواعد قراءة القصص المصورة الحديثة. بدأ بليز باسكال نشر «الرسائل الإقليمية» في يناير ١٦٥٦، وهي سلسلة من الرسائل كتبها باسم مستعار وسط الجدل الديني بين اليانسينيين واليسوعيين في فرنسا. جمعت الرسائل بين الحجاج اللاهوتي والسخرية والأسلوب الأدبي الواضح، وأثرت في النثر الفرنسي وفي النقاش حول الأخلاق والسلطة الدينية. أصدر البابا "يوحنا الثاني والعشرون" سنة ١٣٢٩ المرسوم البابوي "في حقل الرب" الذي أدان عددًا من الأقوال المنسوبة إلى اللاهوتي الألماني "مايستر إكهارت". جاء القرار بعد تحقيق كنسي في أفكاره الصوفية والفلسفية، وميز بين عبارات عُدت هرطوقية وأخرى اعتُبرت قابلة للتأويل أو مثيرة للشبهة. كان الحاخام "يهوذا بن إيلاي" من علماء المشناه البارزين في القرن الثاني الميلادي، ونُقلت عنه أقوال تربط التربية الدينية بالمسؤولية العملية. من أشهر الأقوال المنسوبة إليه أن من لا يعلم ابنه حرفة فكأنه يعلمه السرقة، في إشارة إلى أهمية اكتساب وسيلة مشروعة للعيش إلى جانب التعلم الديني والأخلاقي. كانت "أوراق الويب" تجربة لمكتب النقش والطباعة الأمريكي لاستخدام طباعة من لفائف متصلة بدل الأوراق المنفصلة التقليدية في إنتاج بعض فئات الدولار. هدفت التجربة إلى خفض الكلفة وزيادة الكفاءة، لكنها أُوقفت بعدما ظهرت مشكلات تتعلق بالجودة والصيانة ولم تحقق وفورات كافية لاستمرار النظام.