بدأ اهتمام "سيسيل هوبز" بتاريخ جنوب شرق آسيا بعد انتهاء عمله التبشيري في بورما سنة ١٩٤٢ نتيجة الغزو الياباني. أدى انقطاع مساره السابق إلى انتقاله نحو البحث في المنطقة، فارتبط اسمه لاحقًا بالدراسات التاريخية والمتخصصة في جنوب شرق آسيا بدل النشاط التبشيري.

من الدفتر
أنشأ الحلفاء سنة ١٩٤٣ "قيادة جنوب شرق آسيا" لتنسيق العمليات البرية والبحرية والجوية ضد اليابان في مسرح جنوب شرق آسيا خلال الحرب العالمية الثانية. عُين "لويس ماونتباتن" قائدًا أعلى لها، وأشرفت القيادة على حملات في بورما ومناطق مجاورة، لا على كامل مسرح المحيط الهادئ الجنوبي. أرسل حاكم أوريغون "أوزوالد ويست" سكرتيرته "فيرن هوبز" إلى بلدة كوبرفيلد سنة ١٩١٤ بعد شكاوى من القمار وبيع الخمور ومشاركة مسؤولين محليين في هذه الأنشطة. سلمت هوبز إعلان الأحكام العرفية، ثم تولت قوة من الميليشيا إغلاق الحانات ومصادرة الخمور والأسلحة في البلدة. حُلّت "منظمة معاهدة جنوب شرق آسيا" رسميًا سنة ١٩٧٧ بعد تراجع دورها السياسي والعسكري. أنشئت المنظمة عام ١٩٥٤ في إطار الحرب الباردة بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها لاحتواء الشيوعية في آسيا، لكنها عانت ضعف التعاون الداخلي وعدم امتلاكها هيكلًا دفاعيًا موحدًا يشبه حلف شمال الأطلسي. انعقد في كلكتا عام ١٩٤٨ "مؤتمر شباب وطلاب جنوب شرق آسيا" بمشاركة وفود من حركات شبابية ويسارية وآسيوية مناهضة للاستعمار. جاء المؤتمر في مرحلة تصاعد حركات الاستقلال بعد الحرب العالمية الثانية، وارتبط بنشاط شبكات دولية شجعت التضامن مع حركات التحرر الوطني في آسيا. أصبحت الأمريكية "لوسي هوبز تايلور" سنة ١٨٦٦ أول امرأة تحصل على شهادة من كلية لطب الأسنان في الولايات المتحدة، بعد أن واجهت رفضًا أوليًا بسبب جنسها وتدربت بصورة خاصة. مارست المهنة مع زوجها وساعد نجاحها في فتح المجال أمام النساء لدراسة طب الأسنان والعمل فيه بصورة مهنية.