بدأ اهتمام "سيسيل هوبز" بتاريخ جنوب شرق آسيا بعد انتهاء عمله التبشيري في بورما سنة ١٩٤٢ نتيجة الغزو الياباني. أدى انقطاع مساره السابق إلى انتقاله نحو البحث في المنطقة، فارتبط اسمه لاحقًا بالدراسات التاريخية والمتخصصة في جنوب شرق آسيا بدل النشاط التبشيري.