كان الطبيب الروسي "بافل ياكوبي" من رواد الطب النفسي الحديث في روسيا، كما شارك في انتفاضة يناير في بولندا. وبعد ذلك تطوع في جيش الفوج بقيادة "جوزيبي غاريبالدي"، فجمع مساره بين العمل الطبي والنشاط السياسي والعسكري في صراعات أوروبية خلال القرن التاسع عشر.

من الدفتر
قرر مجلس أمناء "الجمعية الأمريكية للطب النفسي" في ديسمبر ١٩٧٣ إزالة المثلية الجنسية من قائمة الاضطرابات النفسية في دليلها التشخيصي. استند القرار إلى مراجعة الأدلة العلمية والنقاش المهني، ومثّل تحولًا كبيرًا في الطب النفسي الحديث وفي مسار إزالة الوصمة الطبية عن التوجهات الجنسية المثلية. كان "بافل كاتينين" شاعرًا وكاتبًا مسرحيًا وناقدًا روسيًا ارتبط بالحياة الأدبية في أوائل القرن التاسع عشر. أُبعد من سانت بطرسبرغ سنة ١٨٢٢ بعد فضيحة مسرحية قيل إنها بدأت باستهجانه ممثلة تحظى بحماية الحاكم "ميخائيل ميلورادوفيتش"، فاعتُبر سلوكه إهانة للنظام العام. ترك النحات الروسي "بافل سوكولوف" بصمة واضحة على جسور سانت بطرسبرغ في أوائل القرن التاسع عشر. صمم تماثيل أبي الهول لجسر مصر، والغريفين المجنح لجسر البنك، والأسود لجسر الأسود الأربعة. جمعت الأعمال بين الوظيفة الهندسية والزخرفة الكلاسيكية، وأصبحت من أشهر العناصر الفنية في المشهد الحضري للمدينة. طور عالم الأرصاد السوفيتي "بافل مولتشانوف" نموذجًا مبكرًا ناجحًا من جهاز الراديوسوند لقياس أحوال الغلاف الجوي وإرسالها لاسلكيًا. أُطلق جهاز من تصميمه من مرصد بافلوفسك سنة ١٩٣٠ وبلغ ارتفاعًا يقارب ثمانية كيلومترات، وأسهم نجاحه في ترسيخ استخدام الراديوسوند في الرصد الجوي الحديث. تدير خدمات الطب النفسي في إقليم العاصمة الدنماركية مستشفيات وعيادات تعالج عشرات الآلاف من المصابين باضطرابات نفسية كل عام. أشارت بيانات لفترة سابقة إلى نحو ٣٥ ألف مريض، أي قرابة ٤٠% من الحالات المعالجة وطنيًا، وهي نسبة تعكس كثافة سكان العاصمة وتمركز الخدمات المتخصصة.