برزت الاشتراكية الفرنسية "جان ديروان" بعد ثورة ١٨٤٨ بوصفها من الداعيات إلى حقوق النساء، ثم تقدمت للترشح في انتخابات وطنية بفرنسا رغم القيود السياسية المفروضة على النساء آنذاك. ويُنسب إليها أنها أول امرأة تخوض محاولة ترشح في اقتراع وطني فرنسي. وجاء ترشحها تحديًا مباشرًا لقواعد زمنها.

من الدفتر
أقرت الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية سنة ١٩٤٤ حق النساء في التصويت والترشح للانتخابات، بعد عقود من المطالبات السياسية. شاركت النساء الفرنسيات لأول مرة في انتخابات وطنية ومحلية سنة ١٩٤٥، وشكل القرار تحولًا مهمًا في المواطنة السياسية الفرنسية بعد التحرير من الاحتلال الألماني وسقوط نظام فيشي. اندلعت "ثورة فبراير" في باريس عام ١٨٤٨ بعد تصاعد الاحتجاجات على حكم الملك "لويس فيليب". أدت المواجهات والاضطرابات خلال أيام إلى تنازله عن العرش وإعلان "الجمهورية الفرنسية الثانية". أصبحت الثورة الشرارة الأولى لموجة ثورات ١٨٤٨ التي اجتاحت مناطق واسعة من أوروبا. انعقد "مؤتمر حقوق المرأة في سينيكا فولز" بنيويورك يومي ١٩ و٢٠ يوليو ١٨٤٨، وناقش المساواة القانونية والاجتماعية وحق النساء في التصويت. أقر المشاركون "إعلان المشاعر" الذي صاغته "إليزابيث كادي ستانتون"، وأصبح المؤتمر محطة تأسيسية في حركة حقوق المرأة الأمريكية. أعلن البابا "بندكت الخامس عشر" سنة ١٩٢٠ قداسة "جان دارك" في روما، بعد قرون من إعدامها بتهمة الهرطقة ثم إعادة الاعتبار إليها قضائيًا. أصبحت "جان دارك" رمزًا قوميًّا فرنسيًا ودينيًا بارزًا، ويجمع إرثها بين دورها العسكري في حرب المئة عام ومكانتها في الذاكرة الكاثوليكية. حصل "أدولف هتلر" على الجنسية الألمانية عام ١٩٣٢ بعد سنوات من انعدام الجنسية، عندما عُين في وظيفة حكومية بولاية براونشفايغ. أتاح له ذلك استيفاء شرط الجنسية للترشح في انتخابات رئاسة ألمانيا ضد "باول فون هيندنبورغ"، التي خسرها قبل أن يصبح مستشارًا في العام التالي.