لجأ المحامي "باري كوهين" إلى تعديل قانوني أمريكي يتيح المطالبة بأتعاب الدفاع في بعض القضايا الحكومية غير المبررة. وانتهت القضية بإلزام الحكومة الأمريكية بدفع نحو ٢.٩ مليون دولار من الرسوم القانونية بعد وصف الملاحقة ضد موكله بأنها كيدية وتافهة، وكان المبلغ قياسيًا حينها.

من الدفتر
قضت المحكمة العليا الأمريكية في قضية "كوهين ضد كاليفورنيا" سنة ١٩٧١ بأن ارتداء سترة تحمل عبارة نابية معارضة للتجنيد داخل مبنى محكمة محمي بحرية التعبير. أكدت المحكمة أن الدولة لا تستطيع تجريم الكلمات لمجرد أنها صادمة أو مسيئة، فأصبح الحكم سابقة بارزة في حماية الخطاب السياسي بموجب التعديل الأول. بدأ النورمان سنة ١٠٦٨ حصار مدينة باري، آخر مركز كبير للسلطة البيزنطية في جنوب إيطاليا. استمر الحصار قرابة ثلاث سنوات وانتهى بسقوط المدينة سنة ١٠٧١ في يد "روبرت جيسكارد"، منهياً بصورة عملية الوجود السياسي البيزنطي الطويل في شبه الجزيرة الإيطالية. وكان سقوط باري نقطة تحول في تاريخ الجنوب الإيطالي. درس الاقتصادي المالي "راندولف كوهين" قضايا التسعير والتقييم في الأسواق، وامتدت اهتماماته البحثية إلى الاقتصاد الرياضي. نشر عملًا تناول القيمة الاقتصادية لعقود لاعبي البيسبول، واستخدم حالة النجم "أليكس رودريغيز" ضمن نقاش أوسع حول كيفية مقارنة الأجور المرتفعة بالأداء والإيرادات المتوقعة. أعدمت سوريا الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين" شنقًا في دمشق في مايو ١٩٦٥ بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل. كان قد اندمج في دوائر سياسية وعسكرية سورية بهوية مزيفة ونقل معلومات استخبارية لسنوات، وأصبحت قضيته من أشهر ملفات التجسس في الصراع العربي الإسرائيلي. كتب "ليونارد كوهين" و"شارون روبنسون" أغنية "إيفريبودي نوز"، وأصدرها كوهين سنة ١٩٨٨ ضمن ألبوم "آيم يور مان". عُرفت الأغنية بنبرتها القاتمة والساخرة، وبإشاراتها إلى الفساد والعلاقات والأزمات الاجتماعية، ووصفها نقاد بأنها رؤية تشاؤمية لعالم يتجه إلى الانهيار.