اختار الملحن البريطاني "ويليام دينيس براون" موقع قبر صديقه الشاعر "روبرت بروك" في جزيرة سكيروس بعدما توفي بروك أثناء طريقه إلى حملة الدردنيل. وبعد أشهر قليلة فقط قُتل براون نفسه في حملة غاليبولي، فارتبط مصير الصديقين بعمليات الحرب العالمية الأولى في شرق المتوسط.

من الدفتر
كان المهاجم الإنجليزي "إريك بروك" أحد أبرز هدافي مانشستر سيتي في النصف الأول من القرن العشرين، وسجل ١٧٧ هدفًا رسميًا للنادي وفق الإحصاءات الحديثة المعتمدة. ظل لعقود صاحب الرقم القياسي التاريخي للفريق قبل أن يتجاوزه "سيرخيو أغويرو" في ٢٠١٧، وبقي بروك من رموز حقبة ما قبل الحرب. زار الشاعر الاسكتلندي "روبرت بيرنز" شلالات بروار في المرتفعات سنة ١٧٨٧، وكتب قصيدة دعا فيها مالك الأرض إلى تشجير الوادي العاري المحيط بالمياه. استجاب دوق أثول لاحقًا للفكرة وزُرعت أعداد كبيرة من الأشجار، فأصبح المشهد الحرجي الحالي مرتبطًا مباشرة بتلك الدعوة الأدبية. فازت البريطانية "دينيس لويس" بالميدالية الذهبية في مسابقة السباعي للسيدات في أولمبياد سيدني سنة ٢٠٠٠. تجمع المسابقة سبعة اختصاصات في الجري والقفز والرمي وتُحسب النتائج بنظام نقاط. منح الفوز لويس أبرز ألقاب مسيرتها وأكد مكانتها بين أفضل الرياضيات متعددات الاختصاص في ألعاب القوى البريطانية. فازت السباحة الأسترالية "كلير دينيس" بذهبية سباق ٢٠٠ متر صدر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢. قدمت فرق منافسة اعتراضات على زيها بدعوى أنه كشف الكتفين أكثر مما تسمح به اللوائح، لكن الاحتجاج لم يسقط نتيجتها، وبقيت الواقعة مثالًا على القيود الاجتماعية التي واجهت الرياضيات في تلك الحقبة. احتفظ مشجعو فريق "نيويورك رينجرز" في هوكي الجليد بهتاف عدائي ضد اللاعب السابق "دينيس بوتفين" لعقود بعد اعتزاله سنة ١٩٨٨. بدأ التقليد بعد إصابة لاعب الرينجرز "أولف نيلسون" في مواجهة مع بوتفين سنة ١٩٧٩، ثم أصبح الهتاف جزءًا متوارثًا من ثقافة الجماهير في ماديسون سكوير غاردن.