يُنسب إلى الشاعر الجوال "بيير دوفيرن" تميز لغوي داخل تراث شعراء التروبادور، إذ تظهر في أعماله العبارة الأوكسيتانية التي تعني "الحب الفروسي". وتُذكر هذه الصيغة بوصفها حالة فريدة بين النصوص الباقية لهؤلاء الشعراء، رغم شيوع مفهوم الحب الفروسي في أدبهم. فبقيت العبارة مرتبطة باسمه في الدراسات الأدبية.

من الدفتر
كتب الشاعر الجوال "رايمون فيدال دي بيزاودون" في القرن الثاني عشر دليلًا نحويًا لاستخدام الأوكسيتانية في الشعر. كان العمل محاولة مبكرة لتقنين لغة أدبية عامية، وأثر في نقاشات لاحقة حول مشروعية الكتابة باللغات المحلية، ومنها أفكار "دانتي أليغييري" عن استعمال الإيطالية العامية في الأدب. كان "ويليام العاشر دوق آكيتين" من نبلاء فرنسا في القرن الثاني عشر ووالد "إليانور آكيتين"، وورث بلاطًا ارتبط بثقافة شعر التروبادور في جنوب فرنسا. عُرف برعاية الأدب والفنون الدينية والدنيوية، واستمرت ابنته لاحقًا في بيئات ملكية أسهمت في انتشار ثقافة الحب الفروسي والشعر الغنائي. كان الشاعر الجوال "غييم فيغيرا" في القرن الثالث عشر من أشد منتقدي البابوية في شعره السياسي. وفي قصيدة هجائية موجهة ضد روما استخدم لغة قاسية وصلت إلى تصوير المدينة مستحقة للجحيم. تعكس قصائده التوتر بين بعض شعراء جنوب أوروبا والمؤسسة البابوية في زمن امتزجت فيه الخصومات الدينية بالصراعات السياسية. كان "رايمون جوردان" شاعر تروبادور من العصور الوسطى كتب شعر الحب البلاطي في جنوب فرنسا. تذكر سيرته أن زوجته انضمت إلى الكاثار، بينما قال هو في إحدى قصائده إنه يفضل ليلة مع المرأة التي يرغب فيها على الخلود في الجنة، وهي مبالغة أدبية تعكس تقاليد شعر التروبادور. تكوّن الشعب الأذربيجاني عبر تاريخ طويل من التفاعل بين سكان محليين في جنوب القوقاز وشعوب إيرانية ثم قبائل تركية، ولا يُنسب أصلهم إلى هجرة واحدة. وتشير دراسات تاريخية وجينية إلى بقاء أساس محلي قوي، مع تحول لغوي وثقافي تدريجي نحو التركية بعد وصول قبائل الأوغوز في العصور الوسطى.