خدم السياسي البرتغالي "كارلوس أوجينيو كوريا دا سيلفا"، كونت باكو دي أركوس، في إدارة عدد من مستعمرات الإمبراطورية البرتغالية. تولى مناصب حكم في مناطق متباعدة شملت الهند وتيمور وماكاو وموزمبيق، ما يعكس اتساع المجال الجغرافي الذي تنقل فيه مسؤولو الإدارة الاستعمارية البرتغالية.

من الدفتر
تولى الأمير "خوان كارلوس" مهام رئيس الدولة الإسبانية بالوكالة في أكتوبر ١٩٧٥ بسبب تدهور صحة الحاكم "فرانسيسكو فرانكو". بعد وفاة فرانكو في نوفمبر أصبح خوان كارلوس ملكًا لإسبانيا، ولعب دورًا محوريًا في الانتقال من الدكتاتورية إلى نظام ملكي دستوري ديمقراطي. دخل الرئيس البرازيلي الأسبق "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" السجن سنة ٢٠١٨ لتنفيذ حكم في قضية فساد ضمن تحقيقات "غسيل السيارات". أُطلق سراحه بعد ٥٨٠ يومًا، ثم أبطلت المحكمة العليا إداناته لأسباب تتعلق باختصاص المحكمة والإجراءات، واستعاد حقوقه السياسية وفاز لاحقًا برئاسة البرازيل مجددًا. يُعد القائد البرازيلي "لويس ألفيش دي ليما إي سيلفا"، دوق كاشياس، من أبرز الشخصيات العسكرية في تاريخ البرازيل، وارتبط اسمه بانتصارات خلال "حرب التحالف الثلاثي". اختير يوم ميلاده، ٢٥ أغسطس، مناسبة سنوية للاحتفال بـ"يوم الجندي" في البرازيل وتكريم تقاليد الجيش. قُتل ملك البرتغال "كارلوس الأول" وابنه ولي العهد "لويس فيليبي" بالرصاص في لشبونة عام ١٩٠٨ أثناء مرور الموكب الملكي في ساحة التجارة. نجا الابن الأصغر "مانويل" وتولى العرش، لكن النظام الملكي لم يستمر طويلًا، إذ أُعلنت الجمهورية البرتغالية عام ١٩١٠. وسرّع الاغتيال أزمة النظام الملكي في البلاد. خدم السياسي الأمريكي "جون ديمنت" مسؤولًا عن تلقي الأموال العامة في أحد مكاتب الأراضي الاتحادية خلال خمس إدارات رئاسية متعاقبة. كان هذا المنصب مسؤولًا عن التعامل مع الأموال الناتجة عن معاملات الأراضي الحكومية، وتكشف مدة خدمته الطويلة عن استمرارية وظيفته رغم تغير الرؤساء والحكومات.