عندما شارك "ريكاردو بلاس جونيور" في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٠٨، تجاوز الرقم القياسي السابق لأثقل متنافس أولمبي بفارق ٤٤ رطلاً، أي نحو ٢٠ كيلوجراماً، ليصبح بذلك أثقل رياضي أولمبي مسجّل في تلك الفترة. وقد جعلته كتلة جسمه الاستثنائية حالة لافتة في تاريخ المشاركات الأولمبية، إذ ارتبط اسمه بهذا الرقم القياسي أكثر من ارتباطه بغيره من تفاصيل مسيرته الرياضية.