حملت مدينة كورنيليوس في ولاية أوريغون اسم الرائد "توماس كورنيليوس"، الذي كان من شخصيات الاستيطان والسياسة المحلية في المنطقة. خدم في المجلس التشريعي خلال الفترة الإقليمية قبل قيام الولاية، ثم واصل العمل في الهيئة التشريعية لولاية أوريغون بعد انضمامها إلى الاتحاد.

من الدفتر
انضمت أوريغون إلى الولايات المتحدة في ١٤ فبراير ١٨٥٩ بصفتها الولاية الثالثة والثلاثين. جاء قبولها بعد سنوات من تنظيم "إقليم أوريغون" وتزايد الاستيطان الأمريكي في شمال غرب المحيط الهادئ. أدى قيام الولاية إلى ترسيخ الإدارة الفدرالية في المنطقة، مع استمرار آثار سياسات الاستيطان على الشعوب الأصلية. خدم إسحاق مورز الأب عضوا في الهيئة التشريعية لإقليم أوريغون قبل قيام الولاية، ثم سار ابنه إسحاق مورز الابن في طريق الخدمة العامة وأصبح عضوا في مجلسها التشريعي. توضح مسيرتاهما امتداد النفوذ السياسي داخل بعض الأسر التي شاركت في بناء مؤسسات أوريغون خلال القرن التاسع عشر. كان "كورنيليوس فاندربيلت ويتني" رجل أعمال ومنتجًا ووريثًا أمريكيًا، وأسهم وهو شاب في تأسيس شركة "بان أمريكان وورلد إيروايز" سنة ١٩٢٧ مع مستثمرين آخرين. كان في الثامنة والعشرين تقريبًا، وشارك لاحقًا في مشروعات الطيران والسينما وسباقات الخيل والعمل الخيري والسياسة العامة. كان "صموئيل باركر" سياسيًا أمريكيًا شارك في الحياة التشريعية خلال مراحل متعاقبة من تاريخ أوريغون. خدم مشرعًا في حكومة أوريغون المؤقتة، ثم في الإقليم بعد تنظيمه رسميًا، وبعد انضمام أوريغون إلى الاتحاد واصل نشاطه في مؤسسات الولاية، ما جعله شاهدًا على تحولها السياسي. كان "صمويل دافنبورت" سياسيًا ورجل أعمال في مستعمرة جنوب أستراليا خلال القرن التاسع عشر، وشارك في تطوير الزراعة والصناعات المحلية وخدم في المجلس التشريعي. حملت دائرة انتخابية في جنوب أستراليا اسمه لاحقًا تكريمًا له، وهو مثال على تخليد شخصيات الاستيطان المبكر في الجغرافيا السياسية للولاية.