عقب تحرير كوريا في ١٩٤٥، استخدمت بقايا الإدارة الاستعمارية اليابانية حراساً مسلحين لمنع الكوريين من الاستيلاء على معدات الطباعة التابعة لصحيفة «كيجو نيبّو». ويعكس هذا التصرف حالة الاضطراب التي رافقت انتقال السلطة في تلك المرحلة، حين كانت المؤسسات الاستعمارية القديمة ما تزال تحاول الحفاظ على ما بقي لها من نفوذ وممتلكات، حتى مع انهيار الحكم الياباني في شبه الجزيرة الكورية.