شهد اتحاد شباب رومانيا الشيوعي أربع حملات تطهير كاملة، أسفرت عن طرد عشرات الآلاف من أعضائه. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تقليص عضويته على نحو كبير، وأعكست طبيعة الانضباط الصارم الذي كان يميز التنظيمات الشيوعية في ذلك الوقت، حيث ارتبطت العضوية فيها بالولاء السياسي الخالص والخضوع للرقابة الداخلية المستمرة.