يُعد الرسام "سيرهي فاسيلكيفسكي" من الفنانين الذين أعادوا توظيف الموضوعات التاريخية والإثنوغرافية الأوكرانية في الرسم بعد "تاراس شيفتشينكو". ركزت أعماله على مشاهد من التاريخ والحياة المحلية، فربط الفن الأكاديمي بصورة أوكرانيا الريفية وذاكرتها الثقافية.

من الدفتر
أسهم الشاعر الأوكراني "يفهين هريبينكا" في الجهود التي جمعت المال لتحرير الشاعر والفنان "تاراس شيفتشينكو" من القنانة سنة ١٨٣٨. شارك فنانون ومثقفون في شراء حريته، وبعدها أصبح شيفتشينكو من أبرز رموز الأدب والهوية الوطنية الأوكرانية في القرن التاسع عشر في تاريخ الأدب الأوكراني. كان الرسام الأوكراني "أبولون موكريتسكي" من فناني الواقعية في القرن التاسع عشر، وأسهم في إدخال الفنان والشاعر "تاراس شيفتشينكو" إلى دوائر المثقفين الأوكرانيين والروس. ساعدت هذه الصلات شيفتشينكو، الذي كان قد ولد قنًا، على بناء شبكة ثقافية دعمت موهبته ومساره الفني والأدبي. ساعد الرسام الأوكراني أبولون موكريتسكي في تعريف الأوساط الثقافية الروسية والأوكرانية بموهبة تاراس شيفتشينكو، الذي كان قنًا آنذاك، وأسهمت شبكة الفنانين والمثقفين في جمع المال لتحريره ودعم مسيرته الفنية. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. أولي تقليد فني لدى شعب الإيغبو في جنوب شرق نيجيريا يعتمد رسم خطوط وأشكال عضوية على الجسد وجدران البيوت باستخدام أصباغ نباتية أو معدنية. مارسته النساء أساسًا في المناسبات الاجتماعية والطقسية، وأثر لاحقًا في فنانين نيجيريين معاصرين أعادوا توظيف مفرداته في الرسم والتصميم. كان الرسام البريطاني "جون هاملتون مورتيمر" غزير الإنتاج في القرن الثامن عشر وتولى رئاسة جمعية الفنانين في لندن. تأثر بأعمال الإيطالي "سالفاتور روزا" ذات المشاهد الدرامية والوحشية، حتى اتهمه بعض النقاد بمحاكاته أكثر من اللازم، رغم أن مورتيمر طور لاحقًا أسلوبًا خاصًا في الموضوعات التاريخية.