احتفلت جمعية "بنغالور غايانا ساماجا" بمرور مئة عام على تأسيسها سنة ٢٠٠٥، ما يجعل بدايتها تعود إلى أوائل القرن العشرين. تُعد من المؤسسات الثقافية القديمة في بنغالور، وارتبط نشاطها بالحفاظ على الفنون والموسيقى وتقديمها في إطار مؤسسي داخل المدينة. واستمر نشاطها الثقافي بعد مرور قرن على تأسيسها.

من الدفتر
تأسس "حزب لانكا سما ساماجا" في سيلان سنة ١٩٣٥ بوصفه أول حزب سياسي منظم يتبنى برنامجًا اشتراكيًا في الجزيرة. شارك في مقاومة الاستعمار البريطاني والحركة النقابية، وأصبح لاحقًا أحد القوى اليسارية المؤثرة في الحياة السياسية السريلانكية بعد الاستقلال. وكان حزبًا ماركسيًا مبكرًا. افتتحت شركة "تكساس إنسترومنتس" سنة ١٩٨٥ مركزًا للبحث والتطوير في بنغالور، في خطوة مبكرة أسهمت في صعود المدينة مركزًا للتقنية. وتصف الشركة المركز بأنه أول منشأة من نوعها لشركة تقنية عالمية في الهند، كما كان أول مرفق برمجي خارجي في بنغالور يعتمد اتصالًا فضائيًا لتصدير البرمجيات. كانت "جمعية فيرنر للتاريخ الطبيعي" جمعية علمية اسكتلندية تأسست في إدنبرة أوائل القرن التاسع عشر لدراسة الجيولوجيا والنبات والحيوان وغيرها من فروع التاريخ الطبيعي. حملت اسم الجيولوجي "أبراهام فيرنر"، وضمت علماء بارزين قبل أن يتراجع نشاطها وتُحل رسميًا سنة ١٨٥٨. تأسست "جمعية إف إتش سي" في "كلية وليام وماري" بفرجينيا سنة ١٧٥٠، وعُرفت لاحقًا باسم "نادي القبعة المسطحة". تعدها الجامعة أول جمعية سرية طلابية جامعية في الولايات المتحدة، وكان من أعضائها "توماس جيفرسون"، ثم خفت نشاطها قبل أن تُبعث بأشكال مختلفة في فترات لاحقة. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع.