يمتد أحد خطوط مترو نيويورك على طول شارع "جيروم أفينيو" في برونكس لمسافة كبيرة، ما يجعل الشارع من عدد محدود من شوارع الحي التي يتبعها خط مترو كامل تقريبًا. ترتبط هوية الطريق السطحية والبنية الحديدية فوقه ببعضهما على امتداد محور نقل رئيسي شمال المدينة.

من الدفتر
صنفت لجنة معالم نيويورك مجمعي "فيرست أفينيو إستيت" و"يورك أفينيو إستيت" معلمين تاريخيين سنة ١٩٩٠، لكن مجلس التقدير استبعد بعض مبانيهما. أعيدت حماية مباني يورك أفينيو بحكم قضائي سنة ١٩٩٢، بينما أُعيد إدراج مبنيي فيرست أفينيو بقرار مجلس المدينة سنة ٢٠٠٧. يستخدم "جسر لين أفينيو" في كولومبوس بولاية أوهايو مراسي فولاذية ضخمة لتثبيت كابلاته، ويبلغ وزن كل قطعة رئيسية منها نحو ٤٧ طنًا. وصفت هذه القطع عند إنشاء الجسر بأنها من أثقل القطع الفولاذية المفردة التي جرى جلفنتها، وكان ذلك تحديًا صناعيًا مرتبطًا بحمايتها من التآكل طويل الأمد. افتُتح جسر "ثروغز نِك" في مدينة نيويورك يوم ١١ يناير ١٩٦١ أمام حركة المركبات، رابطًا منطقتي برونكس وكوينز فوق ملتقى النهر الشرقي مع لونغ آيلاند ساوند. صُمم الجسر المعلق لتخفيف الضغط عن جسر برونكس-وايتستون، وأصبح جزءًا مهمًا من شبكة الطرق السريعة في المدينة. وقع انحراف قطار عن مساره على خط مرتفع في الجادة التاسعة بمدينة نيويورك سنة ١٩٠٥، فسقطت عربات إلى الشارع وأدى الحادث إلى مقتل ١٣ شخصًا وإصابة عشرات. كشف التحقيق عن مشكلات في السرعة وتحويل المسارات، وأصبح من أسوأ حوادث السكك الحديدية المرتفعة في تاريخ المدينة. أُعدم المصلح التشيكي "جيروم البراغي" حرقًا في كونستانس سنة ١٤١٦ بعد إدانته بالهرطقة. كان من أنصار أفكار "يان هوس" وانتقد بعض ممارسات الكنيسة. تراجع مؤقتًا عن مواقفه تحت الضغط ثم عاد وأكدها، فأدانته المحكمة. أصبح موته جزءًا من الذاكرة الدينية التي غذت الحركة الهوسية في بوهيميا.