كان "هوراس كينغ" مصممًا وبانيًا بارعًا للجسور في جنوب الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، رغم أنه وُلد مستعبدًا. شارك في إنشاء عشرات الجسور والمنشآت الخشبية، وأصبحت خبرته الهندسية مثالًا بارزًا على إنجازات حرفيين سود عملوا في ظروف اجتماعية وقانونية شديدة القسوة.

من الدفتر
جاء إنشاء مؤسسات "كينغ درو" الطبية في جنوب لوس أنجلوس ضمن استجابة طويلة لنقص الخدمات الصحية الذي برز بعد اضطرابات واتس سنة ١٩٦٥. افتتحت مستشفى "مارتن لوثر كينغ" سنة ١٩٧٢، ثم عُرف المستشفى وكلية "تشارلز درو" الطبية معًا باسم "مركز كينغ درو الطبي" منذ ١٩٨٢. فاز عداء سيراليون "هوراس دوف إدوين" بالميدالية الفضية في سباق مئة متر خلال "ألعاب الكومنولث" سنة ١٩٩٤، ليحقق لبلاده إنجازًا بارزًا في ألعاب القوى. سُحبت الميدالية لاحقًا بعد أن أظهر فحص المنشطات وجود مادة ستانوزولول المحظورة، فتحول الإنجاز سريعًا إلى واحدة من أشهر قضايا المنشطات في مسيرته. منحت "لجنة نوبل النرويجية" جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٦٤ إلى "مارتن لوثر كينغ الابن" تقديرًا لنضاله اللاعنفي من أجل الحقوق المدنية ومناهضة التمييز العنصري في الولايات المتحدة. كان كينغ من أبرز قادة حركة الحقوق المدنية، وتسلم الجائزة في أوسلو في ديسمبر من العام نفسه. احتفلت الولايات المتحدة عام ١٩٨٦ للمرة الأولى بعطلة اتحادية رسمية تكريمًا لمارتن لوثر كينغ الابن، قائد حركة الحقوق المدنية. جاء ذلك بعد حملة استمرت سنوات وأفضت إلى قانون وقعه الرئيس رونالد ريغان عام ١٩٨٣، وحدد الاثنين الثالث من يناير من كل عام عطلة اتحادية باسم مارتن لوثر كينغ. مُنح زعيم الحقوق المدنية الأمريكي "مارتن لوثر كينغ الابن" "وسام الحرية الرئاسي" بعد وفاته، تقديرًا لدوره في مقاومة الفصل العنصري والدفاع عن الحقوق المدنية بأساليب سلمية. كان "كينغ" قد اغتيل سنة ١٩٦٨، وأصبحت الجائزة جزءًا من الاعتراف الرسمي اللاحق بإرثه السياسي والأخلاقي.