بدأ مركز "ووكر" للفنون في مينيابوليس من مجموعة فنية خاصة عُرضت في منزل "هارييت ووكر" وزوجها "توماس بارلو ووكر". ومع اتساع المجموعة وتحولها إلى مؤسسة عامة، تطور المكان تدريجيًا إلى أحد المراكز المعروفة للفن الحديث والمعاصر في الولايات المتحدة. وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.

من الدفتر
افتُتح "مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية" في واشنطن رسميًا يوم ٨ سبتمبر ١٩٧١ بعرض أول لعمل "قداس" للمؤلف "ليونارد برنستاين". أصبح المركز مؤسسة وطنية للموسيقى والمسرح والرقص، ويحمل اسم الرئيس الراحل "جون كينيدي" الذي دعم إنشاء مركز ثقافي قومي في العاصمة. شُيّد المبنى الذي يشغله اليوم "مركز فريمانتل للفنون" في أستراليا الغربية أصلًا ليكون مستشفى للمصابين بأمراض عقلية في مستعمرة فريمانتل. بدأ بناؤه سنة ١٨٦١ باستخدام عمل السجناء، واكتمل الجزء الرئيسي في ستينيات القرن التاسع عشر قبل أن تضاف إليه توسعات لاحقة. كانت فرقة الروك الأمريكية "سيركوس ماكسيموس" من التجارب المبكرة للمغني وكاتب الأغاني "جيري جيف ووكر" في ستينيات القرن العشرين. شارك ووكر في تسجيل ألبومين مع الفرقة قبل انتقاله إلى مسيرة منفردة اتجهت لاحقًا نحو موسيقى الكانتري والفولك، واشتهر خصوصًا بأغنية "السيد بوجانغلز". عمل المغني والمنتج "سكوت ووكر" منتجًا لألبوم "وي لاف لايف" لفرقة "بالب" البريطانية، الصادر سنة ٢٠٠١. حمل الألبوم طابعًا أكثر قتامة وتجريبًا من بعض أعمال الفرقة السابقة، وساعدت خبرة ووكر الإنتاجية في تشكيل صوته، في تعاون لافت بين موسيقي مؤثر وفرقة بارزة في البوب البريطاني. خلّد الشاعر الإنجليزي "فرانسيس طومسون" لاعب الكريكيت "ديك بارلو" في قصيدته "عند لوردز"، التي تستعيد بحنين لاعبي العصر الفيكتوري ومشاهد اللعبة القديمة. أصبح السطر الذي يذكر بارلو ورفيقه "أيه إن هورنبي" من أشهر الاقتباسات الأدبية المرتبطة بتاريخ الكريكيت الإنجليزي.