اشتهرت فنانة الفودفيل "بيردي ريف" في عشرينيات القرن العشرين بعروض سرعة الطباعة، وروّج لها بلقب "أسرع طبّاعة في العالم". نُسب إليها أنها استطاعت كتابة نحو ٢٠٠ كلمة في الدقيقة باستخدام إصبعين فقط من كل يد، ما جعل مهارتها جزءًا من عروض الترفيه التي قدمتها على المسرح.

من الدفتر
صدر الفيلم الموسيقي الكوميدي "باي باي بيردي" سنة ١٩٦٣ مقتبسًا من مسرحية برودواي الناجحة التي تحمل الاسم نفسه. أخرج الفيلم "جورج سيدني" وقام ببطولته "ديك فان دايك" و"جانيت لي" و"آن مارغريت"، وتدور قصته حول نجم روك خيالي يؤدي عرضًا أخيرًا قبل التحاقه بالخدمة العسكرية. تعود جذور فرقة "برايد أوف أوكلاهوما" الموسيقية إلى جامعة أوكلاهوما، وارتبطت منذ بداياتها بعروض كرة القدم والاحتفالات الجامعية. اشتهرت في ثلاثينيات القرن العشرين بعروض إيقاعية طويلة ومكثفة، ثم تطورت إلى واحدة من أشهر فرق المسير الجامعية في الولايات المتحدة من حيث الصوت والحركة والتقاليد. حصل المخترع الأمريكي "ريتشارد مارش هو" سنة ١٨٤٧ على براءة لتحسين مطبعة دوارة تضع قوالب الطباعة على أسطوانة وتزيد سرعة الإنتاج. ساعدت تقنيته على طباعة الصحف والمنشورات بأعداد كبيرة خلال وقت أقصر، وأسهمت في التحول الصناعي للطباعة وانتشار الصحافة الجماهيرية في القرن التاسع عشر. اشتهر "بوفرتي ريف" قرب تارناجولا في ولاية فيكتوريا الأسترالية باكتشاف غني للذهب خلال حمى الذهب في القرن التاسع عشر. وتذكر السجلات المحلية أن نحو ١٣.٥ طنًا من الذهب استُخرجت خلال ١٣ شهرًا من نطاق صخري ضيق لا يتجاوز عرضه ثلاثة أمتار ويمتد إلى عمق يقارب ١٢٠ مترًا. وقع "اشتباك جونسون ساوث ريف" في ١٤ مارس ١٩٨٨ بين القوات البحرية الصينية والفيتنامية في جزر سبراتلي المتنازع عليها ببحر الصين الجنوبي. قُتل ٦٤ عسكريًا فيتناميًا وفق الرواية الفيتنامية، وغرقت سفينتان، وانتهى الاشتباك بسيطرة الصين على الشعاب وتوسيع وجودها العسكري في المنطقة.