إغوانا الأنتيل الصغرى زاحف عاشب يعيش في جزر الكاريبي، ويستخدم غدة ملحية في الأنف للتخلص من كميات زائدة من بعض الأملاح التي تدخل جسمه مع الغذاء النباتي. تسمح هذه الآلية للحيوان بالمحافظة على توازن الأملاح والماء رغم اعتماده الكبير على النباتات في نظامه الغذائي.

من الدفتر
يحدث الرعاف عندما تتمزق أوعية دموية صغيرة قريبة من سطح بطانة الأنف، ويشيع مع جفاف الهواء أو حك الأنف أو تنظيفه ونفخه بقوة، كما قد يرتبط بالزكام والحساسية وإصابات الأنف. وقد تزيد أدوية مميعة للدم وبعض بخاخات الأنف المتكررة أيضًا احتمال حدوث النزف أو شدته. حُل كيان "جزر الأنتيل الهولندية" رسميًا في ١٠ أكتوبر ٢٠١٠ بعد إصلاح دستوري داخل مملكة هولندا. أصبحت كوراساو وسانت مارتن بلدين متمتعين بالحكم الذاتي ضمن المملكة، بينما تحولت بونير وسانت أوستاتيوس وسابا إلى بلديات خاصة مرتبطة بهولندا مباشرة، منهية اتحادًا استمر عقودًا. سُجل لإحدى إغوانات جزر كايمان التابعة لجنس "سايكلورا" عمر بلغ نحو ٣٣ سنة في الأسر، وكان ذلك من أطول الأعمار الموثقة لهذه السحالي في وقت تسجيله. تساعد مثل هذه السجلات حدائق الحيوان وبرامج الحفظ على فهم طول العمر والنضج والتكاثر لدى أنواع جزر الكاريبي المهددة. أقرت ترتيبات سياسية في الثمانينيات منح أروبا وضعًا منفصلًا عن جزر الأنتيل الهولندية، ودخل هذا الوضع حيز التنفيذ سنة ١٩٨٦. أصبحت أروبا كيانًا ذاتي الحكم داخل مملكة هولندا بدل أن تكون جزءًا من اتحاد الأنتيل. احتفظت المملكة بمسؤوليات مثل الدفاع والعلاقات الخارجية وبعض الشؤون السيادية. وصل "كريستوفر كولومبوس" إلى جزر من مجموعة ليوارد في البحر الكاريبي خلال رحلته الثانية عام ١٤٩٣. كانت الرحلة أكبر من رحلته الأولى وهدفت إلى الاستكشاف والاستيطان الإسباني، وأسهمت في توسيع الوجود الأوروبي في جزر الأنتيل وبداية مرحلة استعمارية أعمق في المنطقة.