كانت محطة "رايشور" الحرارية أول محطة كبيرة لتوليد الكهرباء بالطاقة الحرارية تُقام في ولاية كارناتاكا الهندية. لعبت دورًا محوريًا في شبكة الولاية، ووصل إسهامها في بعض الفترات إلى نسبة كبيرة من إجمالي الكهرباء المنتجة محليًا، ما جعلها منشأة أساسية للبنية الكهربائية في المنطقة.

من الدفتر
شهدت لاريديريلو في توسكانا الإيطالية أول تجربة ناجحة لتوليد الكهرباء من البخار الجوفي سنة ١٩٠٤، ثم دخلت فيها سنة ١٩١٣ محطة تجارية رائدة للطاقة الحرارية الأرضية. جعلت موارد البخار الطبيعية المنطقة مركزًا مبكرًا لهذه التقنية، واستمر إنتاج الكهرباء الحرارية الأرضية فيها على نطاق واسع. بدأ توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية الأرضية في "لاردرلو" بإيطاليا بتجربة ناجحة سنة ١٩٠٤، ثم افتُتحت محطة تجارية للطاقة الحرارية الأرضية سنة ١٩١٣. جعل ذلك المنطقة مهدًا عالميًا لهذه التقنية، التي تستغل بخار وحرارة باطن الأرض لتشغيل التوربينات وإنتاج الكهرباء بصورة مستمرة. بدأت محطة أوبنينسك في الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٤ تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة، وتُعد أول محطة نووية في العالم تنتج كهرباء وتوصلها إلى شبكة عامة. كانت قدرتها صغيرة مقارنة بالمحطات اللاحقة، لكنها مثّلت خطوة رمزية وتقنية مهمة في الانتقال من الاستخدام العسكري للطاقة النووية إلى توليد الكهرباء. محطة "البخار الجنوبية الشرقية" منشأة طاقة تاريخية في مينيابوليس اشترتها جامعة مينيسوتا سنة ١٩٧٦ لتزويد حرمها بالطاقة الحرارية. تنقل المحطة البخار عبر شبكة أنفاق تمتد نحو ٢٩ كيلومترًا إلى عشرات المباني، وقدرت قدرتها الحرارية في تقارير الجامعة بما يعادل تدفئة نحو ٥٥ ألف منزل. افتتحت محطة "سيدرابونغ" الكهرومائية قرب دارجيلنغ سنة ١٨٩٧، وتُعرف بوصفها أول محطة كهرومائية عامة في الهند. استخدمت مياه الجبال لتوليد الكهرباء لمدينة دارجيلنغ، ثم توسعت قدرتها لاحقًا. يمثل المشروع مرحلة مبكرة من دخول الطاقة الكهربائية إلى الهند الاستعمارية.