حصل الضابط البريطاني "جورج ستايلز" على وسام "صليب جورج" سنة ١٩٧٢ تقديرًا لعمله في تفكيك قنابل مفخخة خلال اضطرابات أيرلندا الشمالية. شملت مهماته التعامل مع عبوتين وُضعتا في فندق "أوروبا" بمدينة بلفاست خلال أيام متقاربة، في ظروف شديدة الخطورة. وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.

من الدفتر
أُسس "وسام الوردة البيضاء لفنلندا" سنة ١٩١٩ بأمر من "كارل غوستاف مانرهايم"، الذي كان حينها وصيًا على الدولة. يُمنح الوسام تقديرًا للخدمات المدنية والعسكرية التي تقدم لفنلندا، ويضم درجات متعددة. أصبح واحدًا من أهم الأوسمة الوطنية الفنلندية إلى جانب "وسام صليب الحرية" و"وسام أسد فنلندا". منح الملك البريطاني "جورج السادس" جزيرة مالطا "صليب جورج" سنة ١٩٤٢ تقديرًا لصمود سكانها وحاميتها خلال الحصار والقصف الجوي الشديد في الحرب العالمية الثانية. أُدرج رمز الوسام لاحقًا في علم مالطا، وبقي جزءًا من هويتها الوطنية بوصفه تذكارًا للدور الذي لعبته الجزيرة في معارك البحر المتوسط. نال رقيب مشاة البحرية الأمريكية "أوبري ماكديد" وسام "صليب البحرية" تقديرًا لشجاعته خلال معركة في العراق سنة ٢٠٠٤. قاد عمليات إنقاذ وإخلاء تحت نيران كثيفة وساعد جنودًا جرحى، ويُعد الوسام ثاني أعلى تكريم أمريكي للشجاعة القتالية بعد وسام الشرف في القوات البحرية. أنشئ «صليب فيكتوريا لأستراليا» ببراءة ملكية في ١٥ يناير ١٩٩١ بوصفه أعلى وسام عسكري أسترالي للشجاعة في مواجهة العدو. احتفظ الوسام بتصميم صليب فيكتوريا التقليدي ومكانته، لكنه أصبح جزءًا مستقلًا من منظومة الأوسمة الأسترالية بدل الاعتماد على النظام الإمبراطوري البريطاني. كان أستاذ الدراسات الشرقية الأمريكي "إيرل بريتشارد" أول من حصل على ميدالية الخدمة المدنية المتميزة وفق السجل المرتبط بالجائزة. جاء التكريم تقديرًا لعمله في الاستخبارات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، قبل أن يعود إلى مسيرته الأكاديمية المتخصصة في تاريخ شرق آسيا.