كان الراهب البوذي البورياتي "أغفان دورجييف" من الشخصيات المقربة إلى الدالاي لاما الثالث عشر "ثوبتن غياتسو" في شبابه. عمل معلمًا وشريكًا له في المناظرات الدينية، ثم أصبح لاحقًا وسيطًا دبلوماسيًا بارزًا بين التبت وروسيا في مرحلة حساسة من تاريخ آسيا الوسطى.

من الدفتر
تولى "تنزين غياتسو"، الدالاي لاما الرابع عشر، كامل سلطاته السياسية في التبت يوم ١٧ نوفمبر ١٩٥٠ وهو في الخامسة عشرة، بعد تقدم القوات الصينية إلى الأراضي التبتية. كان قد اعتُرف به دالاي لاما في طفولته وتُوج دينيًا سنة ١٩٤٠، ثم غادر التبت إلى الهند سنة ١٩٥٩ وأسس إدارة في المنفى. اندلعت في لاسا عام ١٩٥٩ انتفاضة واسعة ضد الحكم الصيني، بعد تجمع آلاف التبتيين حول مقر "الدالاي لاما الرابع عشر" خشية نقله قسرًا. تطورت الاحتجاجات إلى مواجهة مسلحة انتهت بسيطرة القوات الصينية وفرار الدالاي لاما إلى الهند، وأصبحت الانتفاضة حدثًا محوريًا في تاريخ التبت الحديث. غادر "تنزين غياتسو"، الدالاي لاما الرابع عشر، لاسا سرًا في مارس ١٩٥٩ بعد اندلاع انتفاضة التبت وتصاعد المخاوف على سلامته. عبر جبال الهيمالايا ووصل إلى الحدود الهندية في ٣١ مارس، ثم منحته الهند اللجوء السياسي، وأقام لاحقًا في دارمسالا التي أصبحت مقر إدارته في المنفى. اصطدمت العبّارتان "لاما ٤" و"سي سموث" قبالة جزيرة لاما في هونغ كونغ مساء ١ أكتوبر ٢٠١٢، فغرقت "لاما ٤" سريعًا بينما كانت تقل ركابًا متجهين لمشاهدة الألعاب النارية. أسفرت الكارثة عن مقتل ٣٩ شخصًا وإصابة ٩٢، وكانت أسوأ كارثة بحرية في هونغ كونغ منذ عقود. كان الراهب البوذي "موغاليبوتا تيسا" من الشخصيات المهمة في عهد الإمبراطور الماوري "أشوكا"، وارتبط تقليديًا بالمجمع البوذي الثالث وتنظيم العقيدة. تروي مصادر بوذية متأخرة قصصًا عن تعرضه للخطر أثناء حملات تطهير ديني ثم تدخل أشوكا، لكن تفاصيل الروايات تختلف بين التقاليد ولا تُعد سجلًا معاصرًا.