قاد الأميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ هجومًا بحريًا على جزيرة تيرشيلينغ الهولندية خلال الحرب الإنجليزية الهولندية الثانية. دمرت قواته عددًا كبيرًا من السفن وأحرقت بلدة محلية، وأصبح الهجوم معروفًا في التاريخ البحري باسم "حريق هولمز". وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر.

من الدفتر
قاد الأدميرال الإنجليزي "روبرت هولمز" سنة ١٦٦٦ غارة على جزر فريزلاند الهولندية خلال الحرب الأنجلو هولندية الثانية. أحرق المهاجمون نحو ١٤٠ سفينة تجارية وبلدة ويست تيرشيلينغ، وأصبحت العملية المعروفة باسم "حريق هولمز" من أكثر الغارات البحرية تدميرًا في الحرب. أسهم "جون كلوف هولمز" في تأسيس الكلية الزراعية في ميشيغان، التي أصبحت لاحقًا "جامعة ولاية ميشيغان"، ودافع عن إنشائها وساعد في تصميم مناهجها ومبناها الأول. وبعد أكثر من قرن على تأسيسها افتتحت الجامعة سنة ١٩٦٥ سكنًا طلابيًا باسم "هولمز هول" تخليدًا لدوره في نشأتها. هاجم الأسطول الإنجليزي بقيادة الأميرال "روبرت بليك" أسطول كنوز إسبانيًا في ميناء سانتا كروز دي تينيريفه سنة ١٦٥٧. دمرت القوات الإنجليزية السفن رغم نيران التحصينات الساحلية، وعدت العملية إنجازًا بحريًا بارزًا أظهر قدرة الأسطول على تنفيذ هجوم داخل ميناء محصن. اعتُقل الأمريكي "هيرمان ويبستر مادجت" المعروف باسم "إتش إتش هولمز" في بوسطن سنة ١٨٩٤ على خلفية قضايا احتيال ثم ارتبط التحقيق معه بجرائم قتل متعددة. أُدين لاحقًا بقتل "بنجامين بيتزل" وأُعدم سنة ١٨٩٦، بينما تبقى أعداد ضحاياه الحقيقية محل خلاف كبير بين المؤرخين. قررت المحكمة العليا الأمريكية بالإجماع في قضية "هولمز ضد ساوث كارولاينا" سنة ٢٠٠٦ أن منع المتهم بصورة تعسفية من تقديم أدلة تشير إلى فاعل آخر ينتهك حقه في الدفاع. كتب القاضي "صمويل أليتو" الرأي، وكان من أوائل آرائه للمحكمة بعد انضمامه إليها، وأكد الحكم حدود قواعد استبعاد الأدلة الدفاعية.