المشروع العسكري الذي شمل بناء «توري الثاني أ» كان يُعرف بمبادرة تطوير صاروخ فرط صوتي منخفض الارتفاع ذا دفع نووي هدفه إنشاء وسيلة تسليح ذات مدى وتسرّب نووي محتمل، وقد صُمم المحرك النووي في سياق برنامج يُركّز على صاروخ فرط صوتي منخفض الارتفاع يستعمل محركًا نوويًا لتوليد الدفع بسرعات عالية قرب سطح الأرض.