اشتهر السرب ١١٢ في سلاح الجو الملكي البريطاني باستخدام رسم "فم القرش" على مقدمة مقاتلاته من طراز بي ٤٠ خلال الحرب العالمية الثانية. ويُنسب إلى السرب أنه أول وحدة جوية استخدمت هذا الشكل على هذه الطائرات، قبل أن يصبح الرسم من أشهر الزخارف المرتبطة بالمقاتلات العسكرية.

من الدفتر
كان "مايكل بيثام" طيار قاذفات في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، ثم واصل مسيرة عسكرية طويلة حتى أصبح رئيس هيئة أركان القوات الجوية. رُقي لاحقًا إلى رتبة "مارشال سلاح الجو الملكي"، وهي أعلى رتبة في السلاح، وظل من أبرز القادة الجويين البريطانيين في حقبة الحرب الباردة. نفذ السرب "٦١٧" من سلاح الجو الملكي البريطاني في مايو ١٩٤٣ "عملية تشاستيز" ضد سدود في منطقة الرور الألمانية باستخدام قنابل ارتدادية صُممت خصيصًا. دُمر سدا موهنه وإيدر وتضررت منشآت أخرى، وتسببت الفيضانات في خسائر بشرية ومادية كبيرة، بينما أصبح المهاجمون معروفين باسم "دامباسترز". أُنشئ "سلاح الجو الأسترالي" في ٣١ مارس ١٩٢١ كقوة مستقلة عن الجيش، خلفًا لـ"الفيلق الجوي الأسترالي". لم يحمل منذ يوم تأسيسه كلمة "الملكي"؛ إذ وافق الملك "جورج الخامس" على إضافة اللقب لاحقًا في العام نفسه، فأصبح الاسم الرسمي "سلاح الجو الملكي الأسترالي". شهد ساحل نيوجيرسي الأمريكي سنة ١٩١٦ سلسلة هجمات لأسماك القرش أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وأثارت خوفًا واسعًا من السباحة في المنطقة. وأصبحت الحوادث لاحقًا من الوقائع التي ارتبطت بإلهام الكاتب "بيتر بنشلي" عند تأليف رواية "الفك المفترس" المنشورة سنة ١٩٧٤. تحمل السمكة المعروفة باسم القرش الصيني عالي الزعنفة عددًا من الأسماء الشائعة في تجارة أحواض الزينة، يصل إلى نحو عشرين اسمًا. ورغم تسميتها التجارية فهي ليست قرشًا حقيقيًا، بل سمكة مياه عذبة ذات هيئة مميزة تتغير كثيرًا مع النمو، وهو ما ساهم في تعدد الأسماء التي يستخدمها البائعون والهواة للإشارة إليها.