تضم برديات "الرامسيوم" الطبية المصرية القديمة نصوصًا تتناول موضوعات في العلاج والصحة الإنجابية. ومن بين ما ورد فيها وصفة استُخدمت لمنع الحمل وطريقة تقليدية لمحاولة التنبؤ بفرص بقاء المولود حيًا، ما يكشف جانبًا من تصورات المصريين القدماء للطب والولادة.

من الدفتر
عُثر على مجموعة "برديات بودمر" في مصر خلال خمسينيات القرن العشرين، ويُرجح ارتباطها بمكتبة رهبانية في صعيد مصر. تضم المجموعة نصوصًا يونانية وقبطية، منها أعمال لميناندر ومقاطع من "الإلياذة"، إضافة إلى نسخ مبكرة من إنجيلي لوقا ويوحنا، وبعضها يعود إلى القرن الثالث الميلادي. صندوق "الأمم المتحدة للسكان" هيئة أممية أُنشئت سنة ١٩٦٩ لدعم قضايا السكان والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في أنحاء العالم. يركز الصندوق على البرامج المرتبطة بالصحة والسكان، ويقدم دعمًا في مجالات تتصل بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، ولا سيما في الدول التي تحتاج إلى خدمات وبرامج تنموية. تأسست في ووستر سنة ١٨٣٢ "الجمعية الطبية والجراحية الإقليمية" بمبادرة من الطبيب "تشارلز هاستينغز". هدفت إلى تبادل المعرفة وتحسين الممارسة الطبية بين الأطباء خارج لندن، وتطورت لاحقًا إلى "الجمعية الطبية البريطانية"، إحدى أبرز الهيئات المهنية للأطباء في المملكة المتحدة. يحمي القانون الدولي الإنساني العاملين والوحدات ووسائط النقل الطبية أثناء النزاعات المسلحة، ويجب احترامهم وحمايتهم ما داموا يؤدون وظائفهم الإنسانية. لا تفقد الوحدة الطبية حمايتها لمجرد علاج مقاتلين، وإنما قد تفقد الحماية الخاصة إذا استُخدمت خارج وظيفتها لأعمال تضر بالعدو وفق شروط وضمانات محددة. أقرت آيسلندا سنة ١٩٣٥ قانونًا خاصًا بالإجهاض جعلها أول دولة إسكندنافية تضع تشريعًا صريحًا ينظمه، ومن أوائل الدول التي أخذت بالاعتبارات الطبية والاجتماعية في السماح به. لم يكن القانون إباحة عامة للإجهاض، بل وضع شروطًا محددة، ثم تطورت التشريعات الآيسلندية لاحقًا لتوسيع حقوق الصحة الإنجابية.