شهدت مدرسة "الشارع التاسع والأربعين الابتدائية" في لوس أنجلوس عام ١٩٨٤ إطلاق نار من منزل مجاور على ساحة المدرسة. قُتل طفل ورجل بالغ وأصيب عدد من التلاميذ والموظفين، قبل أن تنتهي الحادثة بمقتل مطلق النار. أثارت الواقعة نقاشًا واسعًا حول أمن المدارس والعنف المسلح في الولايات المتحدة.

من الدفتر
وقع إطلاق نار في "مدرسة كوفنانت" بمدينة ناشفيل في ٢٧ مارس ٢٠٢٣، فقتل المهاجم ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين قبل أن تقتله الشرطة. كان المنفذ قد درس سابقًا في المدرسة ودخل المبنى مسلحًا بعد إطلاق النار على أبواب زجاجية. أعادت الحادثة الجدل الأمريكي حول الأسلحة وأمن المدارس والعنف المسلح. هاجم باتريك بوردي ساحة مدرسة كليفلاند الابتدائية في ستوكتون بكاليفورنيا في ١٧ يناير ١٩٨٩، فأطلق النار على الطلاب والمعلمين قبل أن يقتل نفسه. قُتل خمسة أطفال وأصيب ٣١ شخصًا، معظمهم أطفال. أثار الهجوم نقاشًا وطنيًا حول الأسلحة شبه الآلية وأسهم في تشديد قوانين الأسلحة في كاليفورنيا. افتُتح "معرض الشارع التاسع" في نيويورك سنة ١٩٥١ بمشاركة عشرات الفنانين المرتبطين بالمشهد الطليعي بعد الحرب. جمع المعرض أسماء أصبحت محورية في التعبيرية التجريدية و"مدرسة نيويورك"، وساعد على تقديم جيل من الرسامين والنحاتين خارج المؤسسات التقليدية، وأصبح محطة مهمة في تاريخ الفن الأمريكي الحديث. شهدت "مدرسة رقم ٢٦٣" في موسكو في ٣ فبراير ٢٠١٤ حادث إطلاق نار واحتجاز رهائن نفذه طالب مسلح. قتل مدرسًا ثم أطلق النار على الشرطة عند وصولها، فقتل شرطيًا وأصاب آخر قبل استسلامه. عُد الحادث من أوائل حوادث إطلاق النار المدرسي البارزة في تاريخ روسيا الحديثة. شهدت مدرسة "برامبتون سنتينيال" الثانوية في أونتاريو بكندا سنة ١٩٧٥ إطلاق نار نفذه الطالب "مايكل سلوبوديان". قتل شخصين وأصاب ١٣ آخرين قبل أن يقتل نفسه، وأصبحت الحادثة من أوائل حوادث إطلاق النار المدرسية الحديثة في كندا، وأثارت نقاشًا حول أمن المدارس والأسلحة والصحة النفسية.