يضم مبنى "هربرت سي هوفر" في واشنطن مقر وزارة التجارة الأمريكية، وقد استضاف أيضًا مرافق عامة متنوعة في مراحل مختلفة، منها ساعة سكانية ومعرض مائي ومركز لزوار البيت الأبيض. ويعكس تنوع الاستخدامات كيف يمكن لمبنى حكومي واحد أن يجمع وظائف إدارية وتعليمية وسياحية.

من الدفتر
تزوج "هربرت هوفر"، الذي أصبح لاحقًا رئيس الولايات المتحدة، من "لو هنري" سنة ١٨٩٩ في مونتيري بولاية كاليفورنيا. أقيم الزواج في كنيسة "رويال بريسيديو" التاريخية، قبل أن يغادر الزوجان إلى الصين بسبب عمل هوفر مهندسًا في التعدين، وبدأت بذلك شراكة استمرت طوال مسيرته العامة. وقع الرئيس الأمريكي "هاري ترومان" في ٣٠ أبريل ١٩٤٧ تشريعًا أعاد رسميًا اسم "سد هوفر" إلى المنشأة الضخمة على نهر كولورادو، بعد أن استخدمت الحكومة اسم "سد بولدر" لسنوات. كان السد قد سمي سابقًا تكريمًا للرئيس "هربرت هوفر"، وأصبح الاسم المستعاد هو الاسم القانوني والدائم. أمر الرئيس الأمريكي "هربرت هوفر" سنة ١٩٣٢ بإخلاء مخيمات قدامى محاربي الحرب العالمية الأولى المطالبين بصرف مكافآتهم مبكرًا في واشنطن. نفذ الجيش بقيادة "دوغلاس ماك آرثر" العملية بالقوة، وأثارت مشاهد طرد المتظاهرين وعائلاتهم غضبًا سياسيًا واسعًا. وأضر الحادث بصورة هوفر قبيل الانتخابات الرئاسية. عُيّن "جون إدغار هوفر" مديرًا لـ"مكتب التحقيقات" الأمريكي سنة ١٩٢٤، قبل أن يتغير اسم المؤسسة لاحقًا إلى "مكتب التحقيقات الفيدرالي" سنة ١٩٣٥. استمر هوفر في قيادة الجهاز حتى وفاته عام ١٩٧٢، وأصبح من أكثر المسؤولين الأمنيين نفوذًا وإثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث. في ٣ ديسمبر ١٩٢٩ بعث الرئيس الأمريكي "هربرت هوفر" أول رسالة له عن حالة الاتحاد إلى مجلسي الكونغرس في صيغة مكتوبة، بعد أسابيع من انهيار سوق الأسهم. تناولت الرسالة الاقتصاد والسياسة الداخلية والعلاقات الخارجية، وجاءت في بداية الأزمة التي تحولت لاحقًا إلى الكساد الكبير.