شهدت مقاطعة روان في ولاية كنتاكي صراعًا عنيفًا عُرف باسم "حرب مقاطعة روان"، وأسفر عن مقتل نحو عشرين شخصًا. أثار العنف دعوات إلى حل المقاطعة إداريًا، لكنه أسهم أيضًا في دفع السكان إلى تأسيس مؤسسة تعليمية تطورت لاحقًا إلى جامعة مورهيد الحكومية.
شهدت مقاطعة روان في ولاية كنتاكي صراعًا عنيفًا عُرف باسم "حرب مقاطعة روان"، وأسفر عن مقتل نحو عشرين شخصًا. أثار العنف دعوات إلى حل المقاطعة إداريًا، لكنه أسهم أيضًا في دفع السكان إلى تأسيس مؤسسة تعليمية تطورت لاحقًا إلى جامعة مورهيد الحكومية.