شهدت مقاطعة روان في ولاية كنتاكي صراعًا عنيفًا عُرف باسم "حرب مقاطعة روان"، وأسفر عن مقتل نحو عشرين شخصًا. أثار العنف دعوات إلى حل المقاطعة إداريًا، لكنه أسهم أيضًا في دفع السكان إلى تأسيس مؤسسة تعليمية تطورت لاحقًا إلى جامعة مورهيد الحكومية.

من الدفتر
بط "روان" سلالة منزلية كبيرة نشأت في فرنسا ثم طُورت في بريطانيا لأغراض اللحم والعرض. اختلف الكتّاب الإنجليز الأوائل في أصل الاسم، فربطوه بمدينة روان أو بكلمات تشير إلى اللون أو مناطق أخرى، قبل أن يستقر اسم المدينة الفرنسية في الاستخدام الحديث للسلالة. شهدت روان في نورماندي في ٣ نوفمبر ١٠٩٠ تمردًا حاول أنصار ملك إنجلترا "ويليام روفوس" استغلاله للسيطرة على المدينة من أخيه دوق نورماندي "روبرت كورتوز". تمكن أنصار الدوق من هزيمة المتمردين، وفشلت المحاولة ضمن الصراع المستمر بين أبناء "ويليام الفاتح" على النفوذ. استسلمت مدينة روان الفرنسية للملك الإنجليزي هنري الخامس في يناير ١٤١٩ بعد حصار طويل خلال حرب المئة عام. مكّن سقوط عاصمة نورماندي الإنجليز من ترسيخ سيطرتهم على معظم الإقليم، ومهّد للضغط على الحكومة الفرنسية الذي انتهى بمعاهدة تروا سنة ١٤٢٠ واعتراف هنري وريثًا للعرش الفرنسي. أدار المنتج "جورج شلاتر" ناديًا كوميديًا قدم فيه الثنائي دان روان وديك مارتن عروضه قبل الانتقال إلى التلفزيون. أنتج لاحقًا برنامجهما "روان ومارتن لاف إن" الحائز جوائز إيمي، فحول معرفته بإيقاعهما أمام جمهور حي إلى صيغة سريعة ومبتكرة للشاشة للتلفزيون الجديد. أُنشئت "قناة مقاطعة وارن" في أوهايو خلال القرن التاسع عشر لربط مدينة لبنان بقناة ميامي وإيري وتسهيل نقل البضائع. بلغ طولها نحو عشرين ميلًا، لكنها عانت تكاليف تشغيل وصيانة مرتفعة وحركة تجارية محدودة، فأوقفت بعد سنوات قليلة ولم تحقق الجدوى الاقتصادية المتوقعة.