أسس الناشر البريطاني "رالف غريفيث" مجلة "المراجعة الشهرية" في القرن الثامن عشر، وجعلها منابر مبكرة لنقد الكتب. ووضع خارج متجره لافتة ساخرة تحذر المؤلفين الضعفاء من أن المجلة لن ترحم أعمالهم من النقد، في تعبير مبكر عن القوة التي اكتسبتها المراجعات الأدبية في سوق النشر.

من الدفتر
كانت أجزاء من الأرض التي أصبحت لاحقًا "غريفيث بارك" في لوس أنجلوس تضم مزرعة نعام في ثمانينيات القرن التاسع عشر. أقيمت المزرعة على أراضي رانشو لوس فيليز وجذبت الزوار قبل إنشاء الحديقة العامة. تبرع "غريفيث جاي غريفيث" لاحقًا بآلاف الأفدنة للمدينة سنة ١٨٩٦ لتصبح نواة واحدة من أكبر حدائقها. درست تجارب سريرية استخدام القرفة لتخفيف عسر الطمث الأولي، ووجدت بعض النتائج انخفاضًا في شدة ألم الدورة الشهرية مقارنة بالعلاج الوهمي. لكن هذه الأدلة لا تثبت أن مشروب القرفة المحلى بالعسل يعالج تقلصات المعدة أو العضلات عمومًا، ولا أن إضافة العسل تمنحه تأثيرًا مضادًا للتقلصات. نظم بائع الكتب "جورج نيكول" مزادًا استمر اثنين وأربعين يومًا لمكتبة دوق روكسبورغ سنة ١٨١٢. دفعت المنافسة على الكتب النادرة مجموعة من هواة الاقتناء إلى تأسيس نادي "روكسبورغ"، الذي أصبح من أقدم جمعيات محبي الكتب وطبع نصوصًا نادرة لأعضائه لهواة الكتب النادرة. كان أستاذ البستنة الأمريكي "غريفيث باك" من أبرز مربي الورود في القرن العشرين، وطوّر أكثر من ثمانين صنفًا مسمى خلال عمله في جامعة ولاية آيوا. ركز على جمع الجمال مع تحمل البرد والأمراض، وأصبحت أصنافه معروفة بقدرتها على النمو في مناخات قاسية مقارنة بكثير من ورود الحدائق التقليدية. كان أستاذ البستنة الأمريكي "غريفيث باك" معروفًا بتطوير أصناف من الورود تتحمل البرودة والأمراض وتناسب حدائق مناطق الغرب الأوسط الأمريكي. استنبط أكثر من ثمانين صنفًا مسمى خلال عمله الأكاديمي، وركز على الجمع بين الصلابة والجمال وسهولة العناية، فأثرت أصنافه في تربية الورود الحديثة.