تكبدت شركة الشحن البريطانية "إليرمان لاينز" خسائر ضخمة خلال الحرب العالمية الثانية، إذ فقدت ٦٠ سفينة من أصل أسطول يضم ١٠٥ سفن تجارية. وتعكس هذه النسبة حجم الأخطار التي واجهتها الملاحة التجارية البريطانية من الغواصات والألغام والهجمات الجوية أثناء الحرب.

من الدفتر
تكبدت "القوة الجوية الثامنة" الأميركية خسائر فادحة في الغارة الثانية على شفاينفورت بألمانيا سنة ١٩٤٣، التي استهدفت مصانع محامل الكرات. فقدت القوة ٦٠ قاذفة من طراز "بي ١٧" من أصل ٢٩١ قاذفة شاركت في المهمة، وأظهرت الخسائر خطورة القصف النهاري العميق بلا مرافقة مقاتلة كافية. ضمت فئة "تريغ" ثلاثة قوارب طوربيد بُنيت للبحرية الملكية النرويجية قبل الحرب العالمية الثانية. فُقدت السفن الثلاث خلال الحرب؛ استولت ألمانيا على اثنتين منها بعد غزو النرويج وأعادتهما إلى الخدمة، ثم غرقتا لاحقًا، بينما غرقت الثالثة خلال العمليات المرتبطة بالغزو الألماني سنة ١٩٤٠. هزم أسطول جمهورية جنوة أسطول بيزا في "معركة ميلوريا" سنة ١٢٨٤ قبالة ساحل توسكانا. تكبدت بيزا خسائر كبيرة في السفن والبحارة والأسرى، وفقدت بعدها كثيرًا من قوتها البحرية، بينما عززت جنوة مكانتها كإحدى أبرز الجمهوريات التجارية في البحر المتوسط. ومهّد النصر الجنوي لتراجع بيزا السياسي والتجاري. تكبدت "مجموعة القصف ٤٤٥" الأمريكية سنة ١٩٤٤ خسائر استثنائية خلال "مهمة كاسل" فوق ألمانيا، بعدما انفصلت تشكيلاتها عن القوة الرئيسية وتعرضت لهجوم كثيف من المقاتلات الألمانية. فقدت المجموعة معظم قاذفاتها المشاركة، وتُعد العملية من أفدح خسائر مجموعة قصف أمريكية في مهمة واحدة. كانت "كاناونا" سفينة ركاب أسترالية قبل أن تستولي عليها السلطات العسكرية مرتين خلال الحرب العالمية الأولى. استُخدمت أولًا لنقل القوات سنة ١٩١٤، ثم أعيد تجهيزها سفينة مستشفى لخدمة القوات الأسترالية. عادت بعد الحرب إلى النقل التجاري، واستمرت في الخدمة حتى غرقت قرب تسمانيا سنة ١٩٢٩.