كان الزعيم الصهيوني "ليو موتسكين" من الشخصيات البارزة في النشاط السياسي اليهودي الأوروبي. نظم الوفد اليهودي إلى مؤتمر باريس للسلام سنة ١٩١٩، ثم شارك لاحقًا في حملات سياسية ضد الحزب النازي، جامعًا بين الدفاع عن الحقوق اليهودية والعمل الدبلوماسي في مرحلة شديدة الاضطراب.

من الدفتر
رفع الإمبراطور البيزنطي "ليو الأول" حفيده "ليو الثاني" إلى رتبة قيصر في القرن الخامس الميلادي تمهيدًا لترتيب الخلافة داخل الأسرة الحاكمة. أصبح الطفل لاحقًا إمبراطورًا مشاركًا ثم الحاكم الاسمي للإمبراطورية الشرقية سنة ٤٧٤، لكنه توفي بعد أشهر قليلة وانتقلت السلطة إلى والده "زينون". تولى ليو الثاني عرش الإمبراطورية الرومانية الشرقية سنة ٤٧٤ وهو طفل، بعد وفاة جده لأمه الإمبراطور ليو الأول. لم يدم حكمه سوى أشهر قليلة، إذ توفي في العام نفسه، وكان قد شارك والده زينون في الحكم؛ فانتقلت السلطة بعد وفاته إلى زينون الذي أصبح الإمبراطور الشرقي منفردًا. عُزل الإمبراطور الصيني "ليو خه" سنة ٧٤ قبل الميلاد بعد حكم لم يستمر سوى أسابيع، عندما قدم الوزير القوي "هوو غوانغ" ومسؤولون آخرون قائمة اتهامات إلى الإمبراطورة الأرملة "شانغقوان". خُلع الإمبراطور وحل محله "ليو بينغي" الذي أصبح الإمبراطور "شوان" من أسرة هان الغربية. تُوج القائد "ليو الخامس الأرمني" إمبراطورًا بيزنطيًا سنة ٨١٣ بعد تنازل "ميخائيل الأول رانغابي" عن العرش إثر هزائم عسكرية واضطرابات سياسية. واجه "ليو" تهديدًا بلغاريًا مباشرًا وأعاد لاحقًا سياسة تحطيم الأيقونات، قبل أن يُغتال داخل القصر سنة ٨٢٠ في انقلاب جديد. أجبر القائد الصيني "ليو يو" آخر أباطرة سلالة جين الشرقية على التنازل سنة ٤٢٠، ثم أعلن نفسه إمبراطورًا مؤسسًا لسلالة "ليو سونغ". مثّل هذا التحول بداية مرحلة جديدة ضمن عصر السلالات الجنوبية والشمالية، وحكمت السلالة مناطق واسعة من جنوب الصين حتى سنة ٤٧٩.