يُعد كتاب "القومية والثقافة" أبرز أعمال المفكر اللاسلطوي الألماني "رودولف روكر". ناقش فيه العلاقة بين الدولة والقومية والدين والثقافة عبر التاريخ، وحظي الكتاب بإشادة عدد من الشخصيات الفكرية البارزة، بينهم ثلاثة حائزين جائزة نوبل، ما عزز مكانته في الأدبيات السياسية.

من الدفتر
أقر الكنيست الإسرائيلي في يوليو ٢٠١٨ "قانون أساس: إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي". نص القانون على أن حق تقرير المصير القومي في الدولة يخص الشعب اليهودي، وأكد مكانة العبرية ورموز الدولة. أثار التشريع جدلًا واسعًا وانتقادات من عرب إسرائيل وجهات حقوقية. كان المفكر البنغالي "راجنارايان باسو" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وشارك في حركات إصلاحية وثقافية هدفت إلى تحديث التعليم والمجتمع. ارتبط بعائلة "رابندرانات طاغور" وعمل في محيطها التعليمي، وأسهمت كتاباته ومحاضراته في تشكيل النقاشات المبكرة حول الهوية القومية والثقافة البنغالية. دخلت قوات "الجيش الثوري الوطني" بكين في يونيو ١٩٢٨ مع انهيار حكم أمراء الحرب في الشمال خلال "الحملة الشمالية الثانية". غيرت الحكومة القومية اسم المدينة إلى "بيبينغ"، أي السلام الشمالي، ونقلت العاصمة الرسمية إلى نانجينغ. عزز الحدث توحيد الصين اسميًا تحت سلطة حزب "الكومينتانغ". كان الفنان والكاتب الألماني "لودفيغ فارينكروغ" من رواد الحركات الدينية القومية الجرمانية في مطلع القرن العشرين. شارك سنة ١٩٠٧ في تأسيس جماعة دينية عُرفت لاحقًا باسم "مجتمع الإيمان الجرماني"، ومزجت أفكاره بين إحياء الأساطير القديمة والقومية، في سياق أوسع من الحركات الوثنية الجديدة في ألمانيا. كانت "الكونفدرالية العامة للعمل" ذات التوجه النقابي اللاسلطوي قوة عمالية استثنائية في البرتغال بعد الحرب العالمية الأولى. ففي وقت كان فيه النقابيون اللاسلطويون أقلية داخل معظم الحركات العمالية، أصبحت هذه الكونفدرالية أكبر اتحاد نقابي في البلاد والاتحاد الوحيد آنذاك.